بهذه الأشياء .. كفل الإسلام حقوق اليتيم

الأربعاء، 13 مارس 2019 09:00 م
dee

اليتيم يعرف اصلاحا بمَن فقد أباه قبل أن يبلغ سن الرشد،  لهذا الأمر العارض حظي اليتيم بمكانة كبيرة في الإسلام لدرجة أن الرسول صلي عليه وسلم حض علي رعايته وكفالته بالقول في حديث سهلِ بن سعدٍ رضي اللَّه عنه: " أَنَا وكافلُ الْيتِيمِ كهاتين في الجنَّةِ هَكَذَاوأشاربالسبابة والوسطي " كتأكيد علي حق اليتم لدي حكام المسلمين وعامتهم وخاصتهم علي السواء.

الشريعة الإسلامية صانت حقوق اليتيم وفق منهج قائم إلى يوم الدين، كما جاء في  قال تعالى في كتابه العزيز: "لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ" "البقرة: 177".

هذه الأية ناهيك عن آية الضحي "فأما اليتيم فلا تقهر "تدلان علي المكانة التي أولها الإسلام لليتيم ،حيث اهتم بهذه الفئة وأمر بإكرامهم والإحسان إليهم، كما ضمن لهم حقوقهم والتي يمكن إجمالها في الأتي : الحق في المال بما في ذلك الفيء والميراث شريطة ألا ينقص منه شيئاً، وألا يعطى بعنف أو جفاء بل بسهولة وكرم.

الله تعالي حذر كذلك من أكل مال اليتم بالباطل واعتبره كبيرة من الكبائربأعتباره من أهم حقوق اليتيم فضلا عن تقديم العون له منع أي طرف من الاعتداء عليه.
الشريعة الإسلامية نهت كذلك عن استضعاف اليتيم ،بدعوى ألا سند وراءه وكلفت الحق في المأكل والمشرب إضافة إلى حقه في المأوى دون أن يحرم من شيء، والعيش وسط بيئة عادلة بعيدة عن الجور، والظلم، والتفرقة.

كفالة اليتين ورعاية وحفظ حقوقه خلق إسلامي رفيع حثت عليه الشريعة ،وجعلته دليلاً على نقاء السريرة وسلامة الفطرة الإنسانية، فالإنسان مجبول بطبعه على الإحسان والشعور بالسعادة عند تقديم المساعدة لليتيم كعلامة علي رقة القلب وضمان وجود علاقات قويمة وتكافل بين جميع أفراد المجتمع .




اضافة تعليق