هذا ما جناه الإنسان على كوكب الأرض ..تقرير مخيف للأمم المتحدة

الأربعاء، 13 مارس 2019 10:26 م
تلوث البيئة والوفيات
التلوث في الشمال يتسبب بالمجاعة والفقر والأمراض في الجنوب

تدخل الإنسان ومخرجات الحياة العصرية وما تعكسه على البيئة من تلوث كان هو المتهم الأول والمسئول عن ربع الوفيات المبكرة والأمراض في العالم ، حيث كشفت الأمم المتحدة في تقرير حول حالة كوكب الأرض نشر الأربعاء أن عن أن هذه النسبة من الوفيات على صلة بالتلوث والانتهاكات البيئية التي يرتكبها الإنسان.
وجاء في التقرير أن الانبعاثات المسؤولة عن تلوث الهواء والمواد الكيميائية الملوثة لمياه الشرب والتدهور المتسارع للنظم البيئية هي بمثابة وباء عالمي يقوّض الاقتصاد.
هذا التقرير حول وضع البيئة في العالم بعنوان "توقعات البيئة العالمية" (جيو) الذي عمل عليه 250 عالما من 70 بلدا لست سنوات، أشار إلى فروق متزايدة بين البلدان الثرية وتلك الفقيرة. فالاستهلاك المفرط والهدر الغذائي والتلوث في الشمال يتسبب بالمجاعة والفقر والأمراض في الجنوب.

ومع تواصل ازدياد انبعاثات غازات الدفيئة، من المتوقع أن تزيد الظواهر المناخية القصوى، من موجات جفاف وعواصف، العبء الملقى على عاتق مليارات الأشخاص. وينصّ اتفاق باريس المبرم سنة 2015 على حصر الاحترار بدرجتين مئويتين أو 1,5 درجة إن أمكن، بالمقارنة مع العصر ما قبل الصناعي.

غير أن تداعيات إزالة الأحراج والتصنيع الغذائي على الصحة جسيمة ولا دراسات كثيرة حولها وما من اتفاق دولي متعلّق بالبيئة يوازي ذاك المبرم في باريس حول المناخ.

ويستعرض التقرير الذي نشر الأربعاء وهو يستند إلى المئات من مصادر المعطيات لقياس تأثير البيئة على حوالى مئة مرض، سلسلة من الحالات الصحية الطارئة المرتبطة بأنواع تلوث متعددة.

وتتسبب أحوال بيئية "رديئة" بحوالى "25 في المائة من الوفيات والأمراض في العالم"، بحسب ما جاء في التقرير الذي أفاد عن 9 ملايين وفاة مرتبطة بتلوث بيئي سجلت سنة 2015.



اضافة تعليق