نشطاء يتداولون اعترافات امرأة جريئة: الرجل هو أجمل مخلوق

الخميس، 14 مارس 2019 06:20 م
امرأة لا تتكلم إلا بالقرآن.. هذه حكايتها

مواقف كثيرة تجمع بين الرجل والمرأة مع اختلاف مسمياتهم أخ وأخت، زوج وزوجة، أب وأم، ابن وابنة.. لكنها في النهاية تمثل تراثا وتحكمها آداب وسلوكيات كلما ارتقت كلما تفعل طرفا المعادلة (الرجل والمرأة) في تكوين أسرة ناجحة.. ثم مجتمع ناجح وفاعل ثم دولة وهكذا.

تداول مؤخرا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة لمرأة حكيمة وجريئة أيضا تتكلم فيها المدونة عن الرجل دون تحيز لجنس أو إقليم. سردت فيها الكثير والكثير عن الحقائق التي غيبها التحيز في كثير من الأحيان فاستطاعت أن تخرج من هذا كله بهذه الأمور، فإلى نص التدوينة:
"تقول بعد ١٧ عاما من الزواج.. أن الرجل هو أجمل مخلوق خلقه الله وصوره.
- فهو يضحي بجميع الأشياء التي بين يديه ليعطيها لأخته أو ابنته أو أمه أو زوجته أو أباه أو حفيده.
- وهو الذي يضحي بشبابه وصحته من أجل زوجته وأولاده، من خلال عمله بشكل متواصل، وأحياناً لأوقات متأخرة، دون أي تذمر أو شكوى.
- وهو الذي يحاول بناء حياة عائلته، ومستقبل أولاده، ولو أدى به ذلك إلى الاشتغال بـ عملين أو أكثر ولو على حساب صحته .
- وهو الذي يكافح ويناضل بشكل دائم، ثم يتحمل عتاب أمه وأبيه، وتوبيخ رئيسه في العمل.
وفوق ذلك كله، فاللوم كل اللوم، يقع على رأسه دائماً..
- إذا خرج للترفيه عن نفسه قليلاً، فهو إنسان غير مسئول..
- وإذا بقي في المنزل، فهو رجل كسول.
- إذا وبَّخ أبناءه إن أخطأوا فهو متوحش، وإذا لم يوبخهم فهو متساهل.
- إذا منع زوجته من العمل فهو متسلط، وإذا تركها تعمل فهو مستغل.
- إذا سمع كلام أمه فهو خاضع.
وإذا سمع كلام زوجته فهو خانع.
ورغم ذلك، فالأب هو الإنسان الوحيد في العالم:
- الذي يتمنى أن يصبح أولاده أفضل منه في كل شيء.
- الأب هو الذي يرضى عن أولاده ويدعو لهم بالخير وهو في قمة خيبة أمله منهم.
- والأب هو الذي يتحمل أبناءه صغاراً إذا دعسوا على قدميه، ويتحملهم كباراً إذا دعسوا على قلبه.
- والأب هو الذي يعطي أولاده أفضل ما يملك بل كل ما يملك، إن لم يستطع أن يُقدم لهم أفضل ما في العالم.
وإذا كانت الأم تحمل أطفالها ٩ شهور في أحشائها.
كذلك الأب يحمل أبناءه في عقله وتفكيره العمر كله.
فالعالم بأسره بخير ما دام رب العائلة بخير".
ثم ختمت كلماتها بهذه العبارة:
"احترموا كل رجل أو أب في حياتكم، فأنتم لن تقدروا ولن تعلموا أبداً، كمَّ التضحيات التي يبذلها من أجلكم".

اضافة تعليق