التلفظ بكلام بذيء في سكرات الموت.. هل هو سوء خاتمة؟

الجمعة، 15 مارس 2019 07:10 م
حسن الخاتمة

أبي وقبل الوفاة وهو في سكرات الموت أخذ يتصبب عرقًا.. ويبتسم .. وقبل الوفاة بدقائق تكلم بكلام بذيء ثم مات.. من ساعتها وأنا في كرب .. فهل يعني هذا سوء الخاتمة وهل هو مؤاخذ بما قال؟
الجواب:
تدعو أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب" في البداية لأبيك بالمغفرة والرحمة، وما صدر منه من كلام لا يؤاخذ به إن كان مغلوباً على عقله غير مدرك لما يتكلم به.
وتضيف:  نرجو أن يعفو الله عنه ويتجاوز عن سيئاته، وأن يكون ما حصل له من رشح الجبين من علامات حسن الخاتمة.

وتختم: وعلى كل حال لا داعي للقلق، فإن أباك الآن قد ذهب إلى أرحم الراحمين سبحانه وتعالى، ومن هو أرحم بالعبد من الأم بولدها، وما عليك إلا أن تجتهد في الدعاء له والاستغفار له، وما فعلته عنه من القربات ووهبت ثوابه له، فإنه ينتفع به إن شاء الله.

اضافة تعليق