العذاب يوم الحساب..فكيف رأى الرسول أناسًا يعذبون ليلة الإسراء؟

الأحد، 24 مارس 2019 07:08 م
الإسراء والمعراج


 في رحلة الإسراء والمعراج أحداث كثيرة ومرائي رآها النبي صلى الله عليه وسلم، فيها الكثير من العبر والمواعظ.
فقد رأى النبي أقوامًا يعذبون بعذابات شتى وكان يسأل عنهم أمين الوحي جبريل عليه السلام الذي كان يجبيه بسبب عذابهم.
وقد اعترض البعض وأشكل عليه كيف يمكن التوفيق بين عذاب هؤلاء الواقع يوم القيامة وبين وقوعه ورؤية النبي له ليلة الإسراء.
ورد العلماء قديما على هذا الاستشكال بأنه لا تعارض حتى نحتاج إلى أن توفق بينهما؛ فإخباره صلى الله عليه وسلم بذلك قد يكون من عذاب البرزخ ونعيمه، وهما مما يجب على المسلم أن يؤمن به، لأنهما ثابتان بالكتاب والسنة كما في قوله تعالى: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ.." {غافر:46}.
 وكما في قوله صلى الله عليه وسلم في صاحب القبرين: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. الحديث رواه البخاري ومسلم.
وقوله تعالى: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"{آل عمران:169}.
وكما قد يكون من الأمور الغيبية التي كشفها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم مما سيقع في الآخرة.

اضافة تعليق