مكروهات نقع فيها كثيرًا في الصلاة.. ما هي وما حكمها؟

بقلم | محمد جمال | الاثنين 01 ابريل 2019 - 10:38 ص

الصلاة عماد الدين، لها أركان وواجبات وشروط، ولكن هناك الكثير من المكروهات التي ربما تؤدي إلى إبطالها مع التكرار، لذا يجب التحذير منها.

الالتفات.. يكره الالتفات  لغير حاجة؛ لأن «عائشة - رضي الله عنها - قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التفات الرجل وهو في الصلاة، فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة الرجل» ولا تبطل الصلاة به، ما لم يستدر بجملته، أو يستدبر القبلة.

ولا يكره الالتفات للحاجة؛ لأن «سهل ابن الحنظلية قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو يلتفت إلى الشعب، قال: وكان بعث أنس بن أبي مرثد طليعة»في إحدى الغزوات.

وقال ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلتفت يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره.

 ويكره أن يصلي ويده على خاصرته؛ لما «روى أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يصلي الرجل متخصرًا».

 ويكره أيضًا أن يكف شعره، أو ثيابه، أو يشمر كميه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف شعرا ولا ثوبا».

 كما يكره أن يشبّك أصابعه؛ لما روي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا قد شبك أصابعه، في الصلاة ففرج بين أصابعه».

ويكره  أيضًا فرقعة الأصابع؛ لما روي عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقعقع أصابعك، وأنت في الصلاة».

وكذلك يكره التروح؛ لأنه من العبث، ويكره أن يعتمد على يده في الجلوس؛ لما روى ابن عمر قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجلس الرجل وهو يعتمد على يديه».

 ويكره مسح الحصى؛ لما روى أبو ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قام أحدكم في الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى».

ومن مكروهات الصلاة أيضًا، أن يكثر الرجل مسح جبهته؛ لقول ابن مسعود: إن من الجفاء أن يكثر الرجل مسح جبهته قبل أن يفرغ من الصلاة.

ويكره النظر إلى ما يلهيه؛ لما روت عائشة قالت: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خميصة لها أعلام، فقال: «شغلتني أعلام هذه».

ويكره تغميض العين، لأنه من فعل اليهود، ويكره العبث كله، وما يذهب بخشوع الصلاة، ولا تبطل الصلاة بشيء من هذا إلا ما كان عملاً كثيرًا.

اقرأ أيضاً