أخبار

دراسة جديدة: شامبو الأطفال وغسول الفم يمكن أن يعطلوا نشاط كورونا

لماذا شرع الله التوبة؟ وما الفرق بين معصية آدم وإبليس؟ (الشعراوي)

هل يستطيع زيت جوز الهند تعزيز المناعة وتدمير فيروس كورونا؟

أوصافها.. توقيتها.. ومكانها.. سبب خروج الدابة التي تكلم الناس

بريطانيا أول دولة في العالم تصيب مواطنيها عمدًا بكورونا

أم تشكو: ابنتي الكبيرة تعنف إخوتها.. واستشارية ترد: أنت السبب

هبوط مركبة فضائية على كويكب قد يحمل اللبنات الأساسية للحياة

"أفيونجي": عاوز أكلم ربنا.. بس خجلان من نفسي

إصلاح تسرب في محطة فضائية دولية باستخدام كيس شاي

إياك والبطالة.. "اشتغل أي شغل" فالعمل ينهي عن كل فُحش

د. عبدالله المصلح: الإسلام دين علم ومعرفة ومتاعبنا تنتهي وقت جني الثمار

بقلم | محمد جمال | السبت 06 ابريل 2019 - 07:38 م
Advertisements

أكد الدكتور عبد الله المصلح، الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، والرئيس الشرفي لجمعية الإعجاز العلمي المتجدد في القرآن والسنة بالقاهرة أن من المهم جدًا أن نجلي للناس الحقيقة وأن نكون قنطرة للتواصل العلمي العالمي فنحقق من خلالها خدمة الإنسانية في البحث عما ينفع الناس ويمكث في الأرض.

وأضاف في كلمته أثناء افتتاح المؤتمر الدولي السنوي الأول في الإعجاز العلمي في القرآن، والذي عقد في جامعة الجنان بطرابلس اللبنانية أن أهم أهداف المؤتمر أن نثبت للعالم أن ديننا دين علم ومعرفة وصناعة حضارة من أجل حضارة إنسانية كريمة يسودها العدل ويصير العلم فيها خادمًا للناس معينًا لهم لا معول هدم وسبب دمار وبذلك يصبح الناس جميعًا في أمن وأمان، قال الله تعالى:" إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم".
واستطرد: يطيب لي أن أتوجه بهذه المحاكمة العقلية إلى عقلاء الأرض، أقول بعث نبينا محمد في القرن السابع الميلادي وللدارسين في تاريخ الأمم والحضارات وتاريخ الإنسان على الأرض ممن كتب من المشارقة والمغاربة، مثل جان جاك روسو وغيره، وكل من كتب يُجمعون على أن ذلك القرن في آخرة ووسطه كان قرنًا جاهلًا ظالمًا وتسلط الإنسان على الإنسان، وهو القرن الذي بعث فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحدثنا عن حقائق بينة لم تكن معلومة فوق سطح الأرض في زمانه ولا قبل زمانه، وتجلت هذه الحقائق لأهل الاختصاص في هذا الزمان، وإذا بنا نجد هذا التلاقي المذهل بين الوجود العلمي المعرفي في القرن السابع الميلادي، من كان يعلم أن قيعان المحيطات مظلمة وأن الصعود إلى الطبقات العليا من الجو يؤدي إلى الاختناق، هذا ما نطق به القرآن الكريم وتجلي في هذه الأيام علميًا، وصدق الله حين قال:" ولتعلمن نبأه بعد حين"، و"قال الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها".
وأردف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة:"إني أدعو إخواني من العلماء والباحثين الالتزام بالمنهج العلمي وضوابط البحث في الإعجاز العلمي القرآن والسنة، بما يمكن أن نجمله الأمور الآتية، تجاوز الفرضية النظيرة وتخطيها إلى مرحلة الحقيقة العلمية التي لا تقبل النقض والتغيير، ووجوب دلالة ظاهرة على تلك الحقيقة في كتاب الله أو ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلالة النص والربط بين الحقيقة ودلالة النص بأسلوب سهل وميسر وأن تكون تلك الدلالة وفق مفهوم العرب الذي نزل القرآن بلغتهم".


وفي نهاية كلمته، أوضح د "المصلح" أن معاناة البحث في هذا المجال وما نلاقيه من صعوبات ومتاعب وعوائق لنشر تلك القضايا، يذهب أثرها وينكشف غبارها عندما نرى عيانًا آثار وثمار بحوث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وجدير بنا أن نذكر بعضًا منها تحفيزًا لهمم الباحثين كي يسلكوا هذا الطريق وينصروا دين الله من خلاله، أولًا الأثر البالغ الذي تتركه في قلوب المسلمين والتي يترجم بزيادة اليقين ونحن نواجه من يقول نحن لسنا بحاجة إلى الإعجاز نحن مسلمون، ونقول لهؤلاء الأحبة ولكن لن يكون يقينك كيقين أب الأنبياء إبراهيم والذي قال "رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي"، فطمأنينة القلب وراحة الضمير ومزيد العلم يرقي بالإنسان إلى مراحل ذقن الماء فاستقر فرأيت قعر اليقين أن تعبد الله كأنك تراه، ثانيًا الرد العلمي الدامغ على الأفكار التشكيكية لصحة الرسالة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم".
كانت قد انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي السنوي الأول بلبنان تحت عنوان "الإعجاز العلمي في القرآن"، بمشاركة جمعية الإعجاز العلمي المتجدد بالقاهرة، وقد عقد المؤتمر بجامعة الجنان بطرابلس اللبنانية.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أكد الدكتور عبد الله المصلح، الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، والرئيس الشرفي لجمعية الإعجاز العلمي المتجدد في القرآن والسنة بالقاهرة أن من المهم جدًا أن نجلي للناس الحقيقة وأن نكون قنطرة للتواصل العلمي العالمي فنحقق من خلالها خدمة الإنسانية في البحث عما ينفع الناس ويمكث في الأرض.