تعرف على أول من صلى بالصحابة الجمعة بالمدينة؟

الجمعة، 12 أبريل 2019 11:41 ص
أول من صلى الجمعة بالصحابة في المدينة.. وأول من دفن بالبقيع


كان أسعد بن زرارة الخزرجي النجاري، أصغر الحاضرين في بيعتي العقبة الأولى والثانية، ومع ذلك كان من النقباء، وهو من كبراء الصحابة، وكان يكنى بـ "أبو أمامة"، غلبت عليه كنيته واشتهر بها.

وقد شهد العقبة الأولى والثانية وبايع فيهما، وكانت البيعة الأولى في ستة نفر أو سبعة، والثانية في اثني عشر رجلاً، والثالثة في سبعين رجلاً وامرأتين.

وكان النقباء اثني عشر رجلاً: ( سعد بن عبادة، وأسعد بن زرارة، وسعد بن الربيع، وسعد بن خيثمة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، والبراء بن معرور، وأبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وعبادة بن الصامت،ورافع بن مالك).

ويقال: إن أبا أمامة هذا هو أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة، كذلك زعم بنو النجار.

ومات أبو أمامة أسعد بن زرارة هذا قبل بدر، أخذته الذبحة ، والمسجد يبني، فكواه النبي صلى الله عليه وسلم، ومات في تلك الأيام، وذلك في سنة إحدى، وكانت بدر سنة اثنتين من الهجرة في شهر رمضان.

وقيل: مات أسعد بن زرارة في شوال على رأس ستة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يبني يومئذ، وذلك قبل بدر.

ودفن أبو أمامة بالبقيع، وهو أول مدفون به، كذلك كانت الأنصار تقول.

وقد خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة- من سادات قريش-  فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة بن ربيعة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة.

 وقال ابن إسحاق: إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الستة الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى.

 وعن كعب بن مالك أنه قال: كان أول من جمع بنا بالمدينة في هزمة من حرة بني بياضة يقال لها نقيع الخضمات وكانوا يومئذ أربعين رجلا.

ولما توفي شهيدًا بالذبحة لم يجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- بعده نقيبا على بني النجار وقال: "أنا نقيبكم" فكانوا يفخرون بذلك.

وعن محمد بن عبد الرحمن: أن جده أسعد بن زرارة أصابه وجع الذبح في حلقه فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "لأبلغنّ أو لأبلينّ في أبي أمامة عذرًا"، فكواه بيده فمات فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ميتة سوء لليهود،  يقولون هلا دفع عن صاحبه ولا أملك له ولا لنفسي من الله شيئًا".

اضافة تعليق