درع "داود" التي قتل بها "جالوت" تنتهي إلى يد الرسول.. كيف ذلك؟

الأحد، 14 أبريل 2019 10:57 ص
درع النبي داود في الحرب .. كيف وصلت إلى الرسول


كان للرسول صلى الله عليه وسلم سلاحه الخاص بكل ما شملته البيئة العربية، فكان له منه أجوده، ومن ذلك (دروعه، ومغفره، وبيضته، ومنطقته) صلى الله عليه وسلم.

وقد كانت دروعه صلى الله عليه وسلم سبعًا:

الأولى: السغدية بضم السين، وسكون الغين المعجمة: وهي درع داود التي لبسها حين قتل جالوت.

الثانية: فضة، وقد أصابها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابها والتي قبلها من سلاح بني قينقاع.

الثالثة: ذات الفضول: سميت بذلك لطولها، أرسل بها إليه سعد بن عبادة حين سار إلى بدر، وكانت من حديد، وهي التي رهنها عند أبي الشحم اليهودي على شعير، وكان ثلاثين صاعا، وكان الدين إلى سنة.

فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له درع موشحة بنحاس، تسمى ذات الفضول.

وروى قاسم عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه وأبو الحسن الخلعي عن علي رضي الله تعالى عنه قالا: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم درع يقال له ذات الفضول.

الرابعة: ذات الوشاح.

الخامسة: ذات الحواشي.

السادسة: البتراء سميت بذلك لقصرها.

السابعة: الخرنق.

روى الإمامان الشافعي وأحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر بين درعين يوم أحد.

وعن الشعبي قال: أخرج إلينا علي بن الحسين درع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يمانية رقيقة، ذات ذرافتين، إذا علقت بذرافتها شمرت، وإذا أرسلت مست الأرض.

وعن محمد بن مسلمة رضي الله تعالى عنه قال: رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعين إحداهما ذات الفضول، ورأيت عليه يوم حنين درعين: ذات الفضول والسغدية.

وكان درع رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقتان من فضة عند موضع الصدر، وفي لفظ الصدر، وحلقتان خلف ظهره من فضة.

وكان له صلى الله عليه وسلم مغفر، وهو ما يلبسه الدارع على رأسه من الحديد وغيره، كان له صلى الله عليه وسلم مغفر يقال له: "السبوغ"، وآخر يسمى "الموشح" وبيضة.

وعن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح، وعلى رأسه مغفر من حديد".

وكان له صلى الله عليه وسلم منطقة، وهي التي يشد بها الوسط من جلد، فيها ثلاث حلق من فضة، والإبزيم الذي في رأس المنطقة من فضة، والطرف من فضة.

اضافة تعليق