أخبار

كيف تملأ قلبك بمحبة الله؟ 4 طرق لتذوب حبًا في الله.. يكشفها عمرو خالد

3 فوائد مدعومة علميًا لفيتامين (ك).. وكيفية الحصول على ما يكفي منه بشكل طبيعي

وصف الجنة كما لم تسمعه من قبل.. يسرده عمرو خالد

طفلك مصاب بفرط الحركة؟.. إليك 7 علاجات طبيعية مدعومة علميًا تساعد في التحكم بالأعراض

هل يجوز لرجل أن يقسم تركته كيفما شاء على أبنائه؟.. "الإفتاء" تجيب

عمرو خالد: النجاح في الحياة هو أكبر خدمة يقدمها الناس للإسلام

بصوت عمرو خالد.. دعاء جامع فى الصباح يحميك ويحفظك في الحياة

أشعر بالابتلاء رغم قربي من الله فما السبب؟.. أمين الفتوى يجيب

تعلم من نبيك فن التعامل مع الفرص الضائعة.. بهذه الطريقة

عمرو خالد: ادعوا الله الباسط أن يبسط لك فى رزقك وأفكارك

كيف تساعد مريض "اكتئاب" يهمك؟

بقلم | ناهد | الاحد 14 ابريل 2019 - 09:26 م
Advertisements

تعتبر مساعدة مريض "اكتئاب" خاصة لو كان قريبًا أو صديقًا مقربًا، تحديًا كبيرًا إذ يحتاج الأمر إلى جلد وصبر وتفهم بلا حدود، فالأمر بالفعل صعوباته كبيرة وقد يشعرك بالعجز ونفاذ الصبر.

فيما يلي عدة نصائح لتساعدك على القيام بالمهمة:

1- تعرف على الاكتئاب وعلاماته، إذ يعتبر "التثقيف" عن المرض من أهم الخطوات، فعلاماته أو أعراضه تختلف من شخص لآخر، لكنها على أية حال تتضمن التالي:

-  الشعور بالحزن أو البكاء أو انعدام القيمة أو اليأس.
 - نوبات الغضب أو التهيّج أو الإحباط ولو بسبب أشياء صغيرة.
-  فقدان الاهتمام أو المتعة في معظم الأنشطة العادية أو كلها، مثل الجنس والهوايات أو الرياضة.
-  الأرق أو كثرة النوم.
 - التعب وفقدان الطاقة، حتى إن المهام البسيطة تستهلك طاقة إضافية.
 - تغيرات في الشهية، مثل انخفاض الشهية وفقدان الوزن، أو زيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام وزيادة الوزن.
 - القلق أو الهياج أو التململ.
-  تباطؤ التفكير أو التحدث أو حركات الجسم.
 - الشعور بانعدام القيمة أو الذنب أو تركيز التفكير على الإخفاقات الماضية أو لوم النفس على الأشياء غير المسئول عنها.
 - صعوبة التفكير والتركيز واتخاذ القرارات وتذكر الأشياء.
 - تكرار التفكير في الموت أو التفكير في الانتحار أو محاولات الإقدام عليه أو تنفيذه فعليًا.
-  المشكلات البدنية غير محددة السبب، مثل ألم الظهر أو حالات الصداع.

وينبغي ملاحظة أن حدة الأعراض قد تؤدي إلى تعطيل حياة المريض، وتضر بأنشطته اليومية سواء كانت دراسة أو عمل أو علاقات مع الآخرين.


2- لابد أن يكون لك دور ايجابي في  تشجيع المريض بالاكتئاب على العلاج، فهو غالبًا ربما لا يعرف ما الذي أصابه، ربما يكون بلا دراية أو وعي، أو أنه محتاج للعلاج، بينما نادرًا ما يتحسن الأمر بدون علاج، لذا دورك أن تتحدث معه عن ذلك، وأنه ليس عيبًا ولا وصمًا بل هو حالة صحية نفسية غير جيدة، وساعده باقتراح أطباء نفسيين أو معالجين، واختيار المناسب منهم والذهاب معه ومرافقته.



3- بعد وصف العلاج، سيكون دورك هو تشجيع المريض على التمسك به، ساعده على تذكر مواعيد الدواء، وموعد زيارة الطبيب القادمة.


4-  كن له "منصتًا"، ليكن لديك استعداد لسماع المريض، عرفه أنك متفهم ومقدر لمشاعره، واستمع له بعناية بدون إصدار أحكام، ولا إعطاء مشورة، ولا رأيك، فمجرد الاستماع والتفهم  هو أداة قوية للتعافي.


5- ذكر هذا الشخص المريض العزيز عليك بايجابياته، وأنه مقدر عندك، وعند الكثيرين، فالشخص المصاب بالاكتئاب قد يحكم على نفسه بقسوة ولا يرى صوابًا في كل ما يقوم به.


6- قد له مساعدة  في تنظيم شئون حياته، فغالبًا قد لا يستطيع وحده عمل ذلك.

7-  ساعد في تهيئة بيئة منخفضة الضغط.، فإعداد روتين منتظم قد يساعد الشخص الذي يعاني من الاكتئاب على الشعور بمزيد من التحكم.


8- تواصل لأجله مع مراكز قديم المشورة الصحية النفسية، لتحصل على مساعدة قد لا تعرف كيف تقدمها له.


9- إن كان المريض ممن يساعده المشاركة في تشاط روحاني جماعي أو فردي كالصلاة أو الدعاء أو الذكر على التعافي، فشجعه على ذلك.


10- خطط للترفيه عنه ومشاركته ذلك، كمشاهدة فيلم، أو الخروج في نزهة، أو مشاركته هواية يحبها، إلخ، ولكن لا تحاول "اجباره" على ذلك، خطط واقترح وشجع فقط.



11- انتبه لنفسك، فالمهمة ثقيلة وصعبة، فبادر بخطوات  لمنع الإصابة بالإحباط أو الإرهاق التام، وخصص لنفسك وقتًا للهوايات والنشاط البدني والأصدقاء والتجديد الروحاني، ولا تتردد في طلب الدعم من الأصدقاء والأقارب.




موضوعات ذات صلة