أخبار

هكذا نستطيع تحصين الأسرة المسلمة من مخاطر عصر المعلومات..دور محوري للأباء والأمهات في مواجهة تداعياته

تعرّف علي معني اسم الله القابض الباسط.. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "الهداية منحة ربانية يقذفها الله في قلب من يشاء من عباده"

تمارين الهيت كارديو طريقك لجسم مرن ورشيق وشاب

ضيق التنفس عرض له أسباب كثيرة تعرف عليها

جوجل تتجه لتغيير شعار "الجيميل " وتحوله لتطبيق انتاجي

4 وصفات طبيعية مدهشة لتضييق المهبل بعد الولادة

بامب.. وسيلة جديدة للحفاظ على التباعد الاجتماعي

كن من عمار المساجد يظلك الله بظله ويعد لك نزلا في الجنة

ابنتي شخصية مترددة وترفض العرسان.. ما الحل؟

للنفس آفاتها.. هكذا تتخلص منها

بقلم | محمد جمال | الاثنين 15 ابريل 2019 - 11:44 ص
Advertisements

النفس أنواع، منها النفس الأمارة بالسوء، والنفس اللوامة، فكل إنسان لديه شهواته وأخطائه، وهناك من يميل لأشياء قد يستغربها آخرون، ذلك أن النفس عميقة لا يعلم مداها إلا خالقها سبحانه وتعالى.

فهناك الهوى والغش والخداع والبخل وقلة الرضا، والفجور، والنفاق، والغرور، والحسد، والكبر، والاستكبار، وهكذا من الأمور التي تملأ النفس البشرية وهي أمور ليست ظاهرة وإنما مخبوءة داخل كل إنسان لا يطلع عليها إلا رب سبحانه.

لكن كل هذه الأمور يمنعها الالتزام بقوله تعالى: «وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى » (النازعات: 40).

والنفس قد تهوى أمور لا يرضاها الله عز وجل، قال تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ » (البقرة: 87).

وقد يصل الأمر أن يكون إله الشخص هواه والعياذ بالله، وهو ما أنبأ به الخالق وحذر منه، لقوله تعالى: «أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ » (الجاثية: 23).

وفي ذلك يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «أخاف عليكم اثنتين: اتباع الهوى، وطول الأمل، فإن اتباع الهوى يصد عن الحق، وطول الأمل ينسي الآخرة».

لكن كيف نحكم على أعمالنا بالحسن أو السوء، بالتأكيد بأن نحدد لمن انصاعت، هل تبعت الهوى المضل، أم رفضته واستعاذت به من الله.

يقول أبو الدرداء رضي الله عنه: «إذا أصبح الرجل، اجتمع هواه وعمله، فإن كان عمله تابع لهواه، فيومه يوم سوء، وإن كان هواه تبعًا لعمله؛ فيومه يوم صالح».

لذلك أبلغ رب العز نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأن الكافرين إنما يتبعون أهواءهم، وهو مما يجعلهم لا يستجيبون لدعوة الهداية لإخراجهم من الظلمات.

قال تعالى: «فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ».

موضوعات ذات صلة