ارتدّ عن الإسلام.. فقبل الصديق إسلامه وزوجه أخته

الإثنين، 15 أبريل 2019 03:08 م
ارتدّ عن الإسلام.. فقبل الصديق إسلامه وزوجه أخته


كان في الجاهلية رئيسًا مطاعًا في كِنْدَة، وكان في الإسلام وجيها في قومه، وكان ممن ارتد عن الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر الصديق، وأتى به أسيرًا.

قدمالأشعث بن قيس الكندي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر في وفد كندة، وكان رئيسهم.

وقال ابن إسحاق قدم الأشعث بن قيس في ستين راكبا من كندة، وذكر خبرًا طويلاً فيه ذكر إسلامه وإسلامهم، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا.

قال أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كأني أنظر إلى الأشعث ابن قيس، وهو في الحديد يكلم أبا بكر، وهو يقول: فعلت وفعلت حتى كان آخر ذلك سمعت الأشعث يقول: استبْقني لحربك وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رضي الله عنه.

قال ابن عبد البر: أخت أبي بكر الصديق رضي الله عنه التي زوجها من الأشعث بن قيس هي أم فروة بنت أبي قحافة، وهي أم محمد ابن الأشعث، فلما استخلف عمر خرج الأشعث مع سعد إلى العراق، فشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند، واختطّ بالكوفة دارًا في كندة ونزلها، وشهد تحكيم الحكمين، وكان آخر شهود الكتاب.

وروى أن الأشعث قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثين راكبًا من كندة، وقالوا: يا رسول الله، نحن بنو آكل المرار، وأنت ابن آكل المرار، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنًا ولا ننتفي من أبينا.

وذكر عنه سفيان بن عيينة شيئا عجيباأنه الأشعث كان فيجنازة مع جريربن بعبد الله البجلي، فقدم الأشعث جريراً، وقال: إني ارتددت ولم ترتد.

وقد مات الأشعث الكندي، سنة أربعين بعد مقتل علي رضي الله عنه بأربعين يومًا بالكوفة،وصلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما، وكان يكنى "أبو محمد".

اضافة تعليق