Advertisements

شيخ الأزهر يرد على سياسي دانماركي أهان المصحف

الأربعاء، 17 أبريل 2019 11:46 ص
_105872496_tayeb


استنكر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، قيام سياسي دانماركي متطرف بالإساءة للقرآن الكريمة خلال فعالية نظمها مناهضون للإسلام، ما أثار موجة من الغضب في أوساط المسلمين هناك.

وقال الطيب في بيان مقتضب نشرته صفحة الأزهر على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" : "أتعجب من هذه القلة المتطرفة التي تعكر صفو السلام العالمي وتعمل على خلق الاحتقانات بين أصحاب العقائد المختلفة".

 وأضاف: "إن الكتب السماوية لها كامل القدسية ويجب على العالم تجنب مثل هذا النوع من التطرف، والقرآن الكريم هو كتاب الله ولا نقبل المساس به بأي شكل من الأشكال".

كان راسموس بالودان، رئيس حزب "النهج الصلب" (يميني متطرف) أقدم على إلقاء نسخ من القرآن الكريم في حي "نوربرو" بالعاصمة كوبنهاجن، الذي يقطنه عدد كبير من المسلمين، خلال احتجاج نظمه أنصار حزبه؛ اعتراضًا على أداء المسلمين لصلاة الجمعة أمام مبنى البرلمان الدانماركي.

وفي 22 مارس، أقدم "بالودان" على حرق نسخة من القرآن الكريم أمام حشد من المصلين خلال أدائهم صلاة الجمعة أمام مبني البرلمان؛ للتعبير عن تنديدهم بمجزرة المسجدين في نيوزيلندا، وذلك بعد أن حصلوا على التصاريح القانونية اللازمة.

وأعرب رئيس الوزراء الدانماركي لارس لوكه راسموسن عبر حسابه على موقع "تويتر" عن رفضه لتصرفات رئيس حزب "النهج الصلب" الدانماركي، ووصفها بأنها استفزازيةومنفرة.

وأدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، واقعة قيام السياسي المتطرف "راسموس بالودان" رئيس حزب "النهج الصلب" الدانماركي أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة في البلاد، بإلقاء نسخة من المصحف الشريف في الهواء وتركها تسقط على الأرض، وذلك في أحد الأحياء التي يقطنها مسلمون في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، مما أدى إلى إثارة شعور المسلمين القاطنين هناك، ووقع على أثر ذلك الفعل حالة من العنف بين المسلمين وأنصار "راسموس" مما دفع قوات الشرطة إلى التدخل لحفظ الأمن وألقت القبض على 23 شخصًا.

وذكر البيان أن "راسموس بالودان" سبق له أن شن هجومًا على المسلمين في أكثر من واقعة ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى له، فبعد حادثة نيوزيلندا قام "بالودان" بحرق نسخة من القرآن الكريم أمام مبنى البرلمان، بالإضافة إلى أنه كان من أكثر الشخصيات التي تشن هجومًا من وقت لآخر على المسلمين ليس فقط في الدانمارك بل في كل ربوع أوروبا عبر حملات "تشويه" للإسلام والمسلمين تحت شعار التصدي لما أطلق علية "أسلمة أوروبا".

وأضاف المرصد في بيان أن اليمين المتطرف في الدانمارك عادة ما يتخذ مواقف صارمة تجاه المسلمين في البلاد، وبخاصة حزب "النهج الصلب" الذي تقدم في أكثر من مرة باقتراحات قانونية تضيق الخناق على المسلمين بل وتدعو إلى طردهم من الدانمارك وحرمانهم من التعليم وممارسة حقهم في العمل والتملك.

وأكد المرصد أن هذه الحادثة تعد الثانية في الدانمارك بعد أقل من شهرين بعد الحادثة الأولى التي وقعت في مارس الماضي ومن نفس الشخص، مما يشير إلى حالة من التطور النوعي للعنف شديد الخطورة تجاه المسلمين ومقدساتهم هناك، مؤكدًا على أن مثل هذه الأعمال الاستفزازية الهدف منها هو خلق الفوضى داخل المجتمع الدانماركي.

اضافة تعليق