أخبار

طريقة روحية وعملية مجربة تزيح عنك هموم الرزق والمستقبل.. يكشفها عمرو خالد

دعاء في جوف الليل: ربّي أسألك هدوء النّفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر

التشابه بين قصة سيدنا يوسف والرسول سيدنا محمد.. يكشفه عمرو خالد

هل يأثم تارك صلاة السُّنة وما كيفية صلاتها؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. ادعو معي بهذا الدعاء المستجاب ـ دعاء لقضاء الديون

٦ طرق نبوية رائعة لحل أزمات البيوت والمشاكل الزوجية.. تعرف عليها

للتحكم في مرض السكري.. إليك 5 طقوس صباحية يمكن أن تغير حياتك

٧ شفاعات للنبي المصطفى يوم القيامة.. يكشفها عمرو خالد

علمتني الحياة.. "اللهم لا تتركني لنفسي فأضل.. ولا تشغلني عن ذكرك فأفتن"

زيت حبة البركة.. بركات وفوائد تجميلية بالجملة

مناظرة ساخنة بين مالك والشافعي حول أسباب الرزق ..لا تفوتك

بقلم | محمد جمال | السبت 20 ابريل 2019 - 08:30 م
Advertisements

  
الإمامان الجليلان مالك والشافعي رحمها الله دار بينهم سجال معروف حول الرزق وهل يأتي إلي العبد بلا سبب لمجرد انه توكل علي الله بشكل صحيح أم انه يحتاج لبذل جهد والسعي بكل الوسائل لاكتسابه وعدم الركون للراحه انتظارا لفرج الله.

، فالإمام مالك طرح رأيه في هذه القضية علي الشافعي قائلا :إن الرزق يأتي بلا سبب بل لمجرد التوكل الصحيح على الله يرزق الانسان ، مستنداً للحديث الشريف " لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا " .

الإمام الشافعي اختلف مع رأي الإمام مالك ، قائلا : لولا غدوها و رواحها ما رُزقت ، أي إنه لا بد من السعي وهي وجهة النظر التي لم تدفع الإمام مالك للتراجع عن رأيه .

الإمام الشافعي حاول بكل السبل إقناع الإمام بوجهة نظره بل وغادر مجلسه مهموما مهموما يفكر ، فلقي رجلا عجوزا يحمل كيسا من البلح و هو ثقيل فقال له : أحمله عنك يا عماه و حمله عنه ، فلما وصل إلى بيت الرجل ، أعطاه الرجل بضع تمرات إستحسانا منه لما فعله معه ،

هنا ثارت نفس الشافعي و قال : الآن أثبت ما أقول ، فلولا أني حملته عنه ما أعطاني و أسرع إلى أستاذه مالك و معه التمرات و وضعها بين يديه و حكى له ما جرى فما كان من الإمام مالك الإ أن  ابتسم و أخذ تمرة و وضعها في فيه و قال له : و أنت سقت إلي رزقي دونما تعب مني .

لإمامان الجليلان استنبطا من نفس الحديث حكمين شرعيين  مختلفين تماما و هذا من سعة رحمة الله بالناس  وليس هذه دعوي للتواكل كما يرغب البعض بل هي أكدت صحة موقفي الإمامين فالرزق يمكن أن يأتي إليك دون طلب وفيما يشترط في موضع اخر السعي بين الغدو والرواح .


العارف بالله إبراهيم بن أدهم دخل علي خط الأزمة عبر قصة سردها قائلا :إنه كان في سفر له و كان تاجرا كبيرا و في الطريق وجد طائرا قد كسر جناحه ، فأوقف القافلة و قال : و الله لأنظرن من يأتي له بطعامه ، أم أنه سيموت فوقف مليا ، فاذا بطائر يأتي و يضع فمه في فم الطائر المريض و يطعمه .

في هذه الحالة قررإبراهيم أن يترك كل تجارته و يجلس متعبدا بعد ما رأى من كرم الله و رزقه ، فسمع الشبلي بهذا فجاءه و قال : ماذا حدث لتترك تجارتك و تجلس في بيتك هكذا ؟

إبراهيم بن أدهم رد علي الشبلي ساردا قصة الطائر عليه فقال الشبلي قولته الخالدة : يا إبراهيم ، لم اخترت أن تكون الطائر الضعيف و لم تختر أن تكون من يطعمه ؟ و لعله يقول في نفسه حديث الرسول صلى الله عليه و سلم "المؤمن القوي خيرو أحب إلى الله من المؤمن الضعيف "

ماقاله الشلبي يعكس الفهم الرائع و الاستيعاب للرأي الآخر فضلا عن سعة أحكام الإسلام إذا كان له مسوغ شرعي وبل إنه يكرس اعتقادا بإن هنالك أرزاق بلا سبب فضلاً من الله و نعمة وهنالك أرزاق بأسباب لا بد من بذلها .


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الإمامان الجليلان مالك والشافعي رحمها الله دار بينهم سجال معروف حول الرزق وهل يأتي إلي العبد بلا سبب لمجرد انه توكل علي الله بشكل صحيح أم انه يحتاج لبذل جهد والسعي بكل الوسائل لاكتسابه وعدم الركون للراحه انتظارا لفرج الله.