خسائر الإدمان التسعة.. تعرف عليها

الأحد، 21 أبريل 2019 06:05 م
3201912224540966567842

لا يقتصر مفهوم الإدمان على ما هو شائع لدى الناس، وهو "ادمان المخدرات"، فالإدمان بحسب الطب النفسي، هو اعتياد مرضى للإنسان على (سلوك) معين أو (عقار) معين أو (مادة مخدرة)، بحيث يصبح تحت تأثيرها في كل سلوكيات حياته اليومية، ولا يستطيع بل لا يتخيل أنه يستطيع الاستغناء عنها،  وبمجرد غياب مفعولها أو عدم القيام بالسلوك المعتاد نتيجة التعود أو قلة الجرعة المطلوبة،  تتأثر حالته النفسية والمزاجية بشكل ملحوظ،  ويصبح همه وكل ما يشغله أن يتحصل عليها لتعود له سعادته الزائفة، ولو كان ذلك على حساب أسرته وأقرب الناس إليه .

ولأن إدمان المخدرات هو أكثر أنواع الإدمان خطورة، وخسائره ملحوظة ومؤثرة، فإليك أهمها:

أولًا: خسائر معنوية
حيث يعاني المدمن يوميًا من مشاعر الغضب والحزن والندم ، وتأنيب الضمير،  وعدم الثبات الإنفعالى، والإحساس بانعدام القيمة، والرغبة فى العزلة المستمرة، وتتناسب شدة هذه الأعراض طرديًا مع الدرجة الإدمانية.
ثانيًا: خسائر اجتماعية
وهنا تصبح علاقات المدمن على المحك، فتجده يتجنب تكوين علاقات إجتماعية جديدة، وتزيد الخسائر للدرجة التى لا يرغب فى التعامل مع الناس مرة أخرى، ويتجنب الأماكن والأشخاص الذين يرفضون تعاطى المخدرات، كما يؤثر التعاطي على سمعة أسرته، أو سمعته الشخصية.
ثالثًا: خسائر جسدية
تكون هناك معاناة من الإجهاد بشكل مستمر، وفقدان الرغبة فى فعل أي شيء، ومعاناة بسبب الاحساس بنقص الطاقة دائمًا، كما تجده غير مهتم بنظافته الشخصية.
رابعًا: خسائر فكرية
تصبح الذاكرة ضعيفة، ويجد المدمن معاناة فى إيجاد الحلول عند وقوع مشاكل.
خامسًا: خسائر إنتاجية
فيصبح الشخص غير منتج، ويفقد القدرة على الإلتزام بالمواعيد و المهمات، حتى مستوى قيادته للسيارة مثلًا تجده يعاني.
سادسًا: خسائر مالية
ويصبح الشخص غير قادر على تحمل تكاليف العلاج، ويضع شراء المخدرات ضمن خططه المالية، بل ويدخر لأجلها.
سابعًا: خسائر قانونية
كالقبض على الشخص فى أحد الكمائن وبحوذته المخدرات، أو يحاول سرقة بعض الأشخاص لتوفير المال اللازم لشراء المخدرات.
ثامنًا: خسائر الوقت
فيضيع الشخص الوقت فى البحث عن المخدر، أو تعاطيه، أو نجد أنه ليس لديه وقت كاف لفعل أي شيء مفيد.
تاسعًا: خسائر الحياة
حيث يفقد الشخص معنى الحياة، ومساعدة الآخرين، ويصبح غير مبال باحتياجاتهم، ولا يفكر إلا في نفسه وكيفية الحصول على المخدر.

ويؤكد الدكتور نبيل القط إستشارى الطب النفسي، أن خسائر الإدمان لا تعد ولا تحصى على الفرد، والمجتمع المحيط، وهو مرض سلوكي ونسب الشفاء منه عالية جدًا، إذا تم فى الوقت المناسب، وتحت الإشراف الطبي المتخصص.

اضافة تعليق