تقلبات المراهق المزاجية أمر طبيعي.. تعرف على ذلك

الأحد، 21 أبريل 2019 09:51 م
32019191209546301705


تعتبر فترة المراهقة من أكثر الفترات التي يتعرض فيها الشخص للتقلبات المزاجية، والتي تعتبر طبيعية،  نتيجة للتغيرات الهرمونية والجسدية التى تحدث داخل العقل والجسد.
من جهته، يؤكد دكتور نبيل القط أستاذ الطب النفسي أن هذه المرحلة العمرية يصاحبها تغيرات جسدية وذهنية شديدة ونتيجة لذلك يجب على الأهل التعامل الأمثل مع أبنائهم لتخطى هذه المرحلة بسلام.
 وترجع أسباب هذه التقلبات إلى :
التغيرات الهرمونية
يصاحب مرحلة المراهقة الكثير من التغيرات الهرمونية الجنسية والتي تبدأ عادة بين عمر الـ10 أعوام إلى 14 عاما في الإناث ومن 12 عاما إلى 16 عامًا في الذكور.
ولذلك يحدث للمراهق اضطراب في المشاعر، وعدم استقرار فى التعبير عن مشاعره، مما يجعله يشعر بالتشوش وعدم الراحة، وهذا يفسر لماذا يتصرف بطريقة غير عقلانية خصوصا مع الوالدين وأفراد العائلة نتيجة لكل هذه التغيرات داخل عقله.
يصاحب ذلك تغيرات جسدية للمراهق فيبدأ فى مقارنة نفسه بالآخرين مما يسبب ضغطًا عصبيًا،  قد لا يتحمله المراهق فينفجر في المحيطين منه.

المخدرات والكحوليات
نتيجة للمشكلات فى البيت بسبب كثرة التصادمات مع الأهل، أو نتيجة أن المراهق يقارن نفسه بالآخرين قد يلجأ إلى تجربة الكحوليات حتى يجد نفسه فى عالم جديد،  وهو ما يؤدى إلى وقوعه في دائرة الإدمان.

الاضطرابات نفسية
قد يكون سبب التقلبات المزاجية اضطراب نفسي. وعندها تصبح التقلبات شديدة وخارجة عن السيطرة. مثلا إذا كان المريض يعاني من اضطراب ثنائي القطب، حينها تتغير حالته المزاجية من النقيض للنقيض بسرعة شديدة فقد يصبح سعيدا فجأة ثم تتغير حالته إلى الحزن الشديد الذى قد يصل إلى محاولة الإنتحار.

الضغط الشديد
يلجأ بعض الأهل إلى تقييم ابنهم أو تحفيزه بناء على أداءه المدرسي فقط،  مع إغفال باقى الجوانب،  وهو ما يؤدي إلى شعور المراهق بالضغط الشديد، وفقد للثقة بالنفس، مما قد يؤدي للاصابة بالاكتئاب.

اضافة تعليق