توأمي يعاني من اضطراب القلق العام.. ولا أعرف ماذا أفعل معه؟

الإثنين، 22 أبريل 2019 01:21 م
توأمي يعاني من اضطراب القلق العام

 
شقيقي يعاني من اضطراب القلق العام، فأنا أشعر به وبمدى معاناته، ولا أعرف ما إذا كان ذلك بحكم أنني شقيقته التوأم، أم بحكمي تعليمي وثقافتي، لكني لازلت أجهل كيفية مساعدته وكيف أقنع أهلي بمعاناته فعلًا؟.


(س. ج)
 
يجيب الدكتور حاتم صبري، أخصائي الطب النفسي:

الأدوية في أحيان كثيرة لا تكون كافية لعلاج مريض اضطراب القلق العام، فغالبًا ما يحتاج المريض لأكثر من مجرد روشتة وأدوية كيميائية.
 
 
ومن المهم تفهم حالة ومعاناة المريض، فهي من أهم خطوات العلاج، لأن مريض القلق يعاني جدًا وشعور من حوله بهذه المعاناة وتفهمهم بأن هذه المعاناة ناتجة عن مرض يحتاج لعلاج واهتمام.
 
 النصائح السطحية لا يمكنها أن تساعد مرض اضطراب القلق العام، وبالتالي فلا فائدة صحية من النصائح له بالتقرب من الله وتقوية الإيمان والصلاة.

وعليك يا عزيزتي أن توضحي لأهلك بأن معاناة أخيك ليست بمزاجه ولا يمكنه التحكم بها، وعليهم أيضًا أن يخفوا من حدة قلقهم وتوترهم، لأن ذلك له تأثيره السلبي على حالته.
 
مريض القلق شخص تشاؤمي يفكر بطريقة تشاؤمية، وعادة ما يشعر بالقلق حيال كل أمور حياته، ويهتم بمتابعة الأخبار السيئة ويقرأ عن الأمراض ويتوقع حدوثها له.

عليك يا عزيزتي أن تحاولي أن تمنعيه عن كل هذه الأمور للتخفيف من حدة تفكيره التشاؤمي القلق.
 
ومن الضروري جدًا التأكيد للمريض بأن العلاج لن يؤثر عليه، ولن يسبب له أثارًا جانبية، وفي حال وجود أية أثار يجب معرفة الحالة بها.

والعلاج الدوائي ليس بكاف لتغير طريقة تفكير مريض القلق العام، ولكن يجب المتابعة والاستمرار في جلسات العلاج النفسي.
 
 
 
 

اضافة تعليق