درب نفسك على صلاة قيام الليل قبل رمضان .. واستعن بهذه الوسائل

الإثنين، 22 أبريل 2019 07:30 م
لصوم وقيام الليل
صلاة قيام الليل شرف المؤمن وصفة عظيمة من صفات عباد الرحمن

إذا أردت أن تكون جاهزاً ومستعدًا لصلاة التراويح والتهجد في رمضان، فلابد أن تتدرب من الآن في النصف الثاني من شعبان على صلاة قيام الليل، حتى تتهيأ جوارك ونفسك ويستعد قلبك ويتغلغل فيه حب صلاة القيام والاقبال عليها بشغف وانتظار وقتها بشوق للوقوف بين يدي الله عز وجل.
ووقت صلاة قيام الليل يبدأ من بعد صلاه العشاء حتى صلاة الفجر، ولكن الصلاة في الثلث الأخير من الليل هو الأفضل لأنه ينزل فيه الله سبحانه وتعالي نزولا يليق بجلاله، وينعم على عباده بالمغفرة وإجابة الدعاء، والثلاث الأخير من الليل هو الثلاث ساعات التي تسبق صلاة الفجر.

ويجب علينا أن نستشعر عظمة صلاة قيام الليل، وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقيام الليل في قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً (2) نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً } [المزمل
وإذا أردت أداء صلاة قيام الليل فإنك تصلي من الليل ما شئت "مثني مثني " أي ركعتين ركعتين وتنتهي بوتر " ركعة واحدة". 

وهناك أسباب ووسائل تعينك على صلاة قيام الليل منها: 
الأول: النية واستشعار عظم قيام الليل وفوائده وأن لله عبادا يحبهم ويحبونه .

الثاني: التوجه الى الله سبحانه بالدعاء واعانته لقيام الليل وألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.
الثالث: عدم الاكثار من الطعام والشراب قبل النوم.
الرابع: أن تنام أول الليل بعد صلاة العشاء وتكون على وضوء وتقول أذكار النوم، حتى يتنسي لك قيام الثلث الأخير من الليل.
الخامس :  حبذا الاستعانة بمنبه للاستيقاظ.

اضافة تعليق