عند اختيار الزوجة.. أيهما أستغني عنه: الشخصية أم الخلق؟

السبت، 27 أبريل 2019 12:36 م
الشخصية أم الخل1


عمري 28 عامًا، ليس لي أية علاقة بالجنس الآخر، طول حياتي، لا أعرف غير الدراسة والعم، من المدرسة للمنزل، ومن الجامعة للمنزل، وبعد التخرج من العمل للمنزل، خجول جدًا ولم أحب في حياتي ولو لمرة واحدة، حياتي كانت صعبة، كنت أركز دائمًا في كيفية كسب المال للإنفاق علي أسرتي، فكيف تفيدوني في اختيار شريكة العمر، هل أختارها حسب الشخصية أم الخلق، وأيهما يمكنني أن أستغني عنه؟.

(هـ.ح)


الشخصية والخلق أمران يجب توافرهما في شريكة الحياة يا عزيزي، فلا يمكنك أن تفاضل وتختار فيما بينهما، فالجمال والشخصية والأخلاق والدين والتوافق والتفاهم جميعها صفات وأشياء يجب مراعاتها عند اختيار شريكة الحياة.

أما بالنسبة للاستغناء عن أيهما، فكما أوضحت لا يمكنك الاستغناء عن واحدة منهما، لكن بمعني آخر هناك ما يمكنك تعديله، فعلى سبيل المثال؛ الشخصية غالبًا ما يمكن أن تعدل في ،صفاتها لأن الصفات مكتسبة، وبالتالي يمكنك أن تعلم شريكة حياتك ما تحبه وتساعدها على التحلي به.

لكن الأخلاق مثلها مثل الطباع ليس من السهل التعديل بها، فإذا كانت أخلاق شريك الحياة متدنية، فمن الصعب بل يكاد يكون مستحيلًا أن تكمل حياتك معه، لذا عليك أن تبتعد تمامًا عن هؤلاء الأشخاص ذوي الأخلاق المتدنية.

اضافة تعليق