"روشتة" للوقاية من الأمراض والأعراض النفسية بسبب مواقع التواصل

الإثنين، 29 أبريل 2019 02:08 م
هل مواقع التواصل الاجتماعي سببًا في الأمراض النفس1


قديمًا كان العالم يشهد الكثير من الحوادث المفجعة وموت بالملايين بسبب الحروب وانتشار الأوبئة والكوارث الطبيعية، لكن العالم لم يكن على دراية وعلم بهذه الأخبار والأحداث وقتها، وبالتالي لم يتأثر بها تأثيرًا واضحًا، فكان الأهل والأسرة والمنزل والأصدقاء أهم ما يشغل بال الإنسان.

 ويوضح الدكتور حاتم صبري، استشاري الطب النفسي، أن وسائل الإعلام و"السوشيال ميديا" بشكل عام من أهم أسباب انتشار الاكتئاب وزيادة عدد من يعانون القلق والتوتر، فبفضل هذه الوسائل أصبح بإمكان الإنسان أن يعرف ويتابع أخبار العالم من منزله بل من تحت فراشه دون الحاجة لبذل أي مجهود.

بفضل التطور التكنولوجي أصبح بإمكان الإنسان توثيق كل ما يتعرض له من أذى أو ألم، فإذا أصيب بحادث صوره ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي معرضًا آلامه للناس، يتسبب في الأذى النفسي لمتابعيه.

 
الأخبار والأحداث والصور البشعة التي يتعرض لها الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام بشكل عام، تُخزّن في اللاواعي لديهم وتؤثر عليهم سلبيًا، ومن ثم تظهر أعراض القلق وعدم الاتزان والراحة النفسية والتشاؤم وانعدام الأمل، وهذه الأعراض أصبح يعاني منها الكثير مؤخرًا.

 وهذه روشتة للوقاية من الأمراض والأعراض النفسية:

 
-اعمل "بلوكات" أو "آن فولو" لكل شخص سام يرسل طاقة سلبية على مواقع التواصل الاجتماعي

-لا تحبس نفسك في وجع غيرك، فتجنب أن تعيش حزن غيرك أيًا كان، فأنت لم تعش معهم فرحتهم حتى تعيش معهم حزنهم

-كل شخص له فرحه وحزنه، والفرق فقط أن مصيبة الناس تم مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي ورآها الجميع

- إذا كنت تريد أن تشارك غيرك أحزانهم فعليك أن تصلي وتدعي لهم فقط دون أن تتأثر حياتك أو نفسيتك بهذه الأحزان.

  

اضافة تعليق