قاتل حتى ذهبت معالمه.. ونزلت فيه هذه الآية

الأربعاء، 01 مايو 2019 11:50 ص
قاتل-مع-الرسول-حتى-ذهبت-معالمه..-ونزلت-فيه-هذه-الآية


أبلى بلاءً منقطع النظير في غزوة أحد، قاتل حتى قتل وقد وجدت به أكثر من 70 من الجراحات بين ضربة سيف وطعنة رمح ورمية سهم.

أنس بن النضر رضي الله عنه، عم أنس بن مالك، وبه سمي أنس "أنسا" رضي الله عنهما، شهد أحدا، واستشهد به، وفيه نزلت «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه».

عن أنس، رضي الله عنه، قال: «غاب أنس بن النضر وهو عم أنس بن مالك رضي الله عنهما عن قتال بدر، فقال» غبت عن أول قتال قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين، لئن الله أشهدني مع رسوله صلى الله عليه وسلم، ليرين الله ما أصنع ".

قال: فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، قال: «اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، يعني المشركين، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء،يعني المسلمين» .

ثم مضى بسيفه فاستقبله سعد، فقال: «أين يا سعد؟ واها لريح الجنة، والله إني لأجدها دون أحد» .
قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع».
قال أنس: وجدناه قتيلاً فيه بضع وثمانون من ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، وقد مثّلوا به، فما عرفناه حتى عرفته أخته ببنانه.

 قال: كنا نظن هذه الآية أنزلت فيه: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه».

وفي رواية: قال أنس رضي الله عنه: فكنا نقول أنزلت هذه الآية «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه»، فيه وفي أصحابه.

وعن أنس، أن الربيع بنت النضر، عمته لطمت جارية فكسرت سنها , فعرضوا عليهم الأرش، فأبوا، فطلبوا العفو فأبوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بالقصاص، فجاء أخوها أنس , فقال: يا رسول الله، أتكسر سن الربيع؟ لا، والذي بعثك بالحق لا تكسر سنها , فقال: «يا أنس، كتاب الله القصاص» .

فعفا القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم لأبره».

اضافة تعليق