رآه الرسول يجلس مع النساء.. فماذا قال له بعد إسلامه؟

الخميس، 02 مايو 2019 03:19 م
رآه الرسول مع نساء قبل الإسلام.. لن تتخيل كيف عامله بعد إسلامه


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بالصحابه وبأحوالهم منهم من أنفسهم، وأعلم بمخايلهم وتكوينهم النفسي، يحدث كل شخص بما يناسبه حتى يظن كل واحد منهم من كريم أخلاقه أنه أحب الناس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.


ومن ذلك ما حدث ما الصحابي خوات بن جبير فما قصته؟.


كان خوات بن جبير بن النعمان الأوسي أحد فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد بدرًا هو وأخوه عبد الله بن جبير.

 

روى سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال لي خوات بن جبير، وكان بدريًا.

 

خرج خوات بن جبير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه.
وقال ابن إسحاق: لم يشهد خوات بن جبير بدرًا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، وشهدها أخوه عبد الله بن جبير.
روى خوات بن جبير في تحريم المسكر عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما أسكر كثيره فقليله حرام.

 

وله في الجاهلية قصة مشهورة مع ذات النحيين قد محاها الإسلام، وهو القائل:
فشدت على النحيين كفا شحيحة .. فأعجلتها وآلفتك من فعلاتي
 لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله في الخبر المشهور عنها وتبسم، فقال: يا رسول الله، قد رزقني الله خيرًا، وأعوذ بالله من الحور بعد الكور.

 

وذات النحيين امرأة من بني تيم الله بن ثعلبة، كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بذات النحيين فتقول: أشغل من ذات النحيين، فكان يجلس إليها بزعم أن بعيره شرد، ليتذرع بذلك إلى الجلوس إليها.

 

ويروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له:  ما فعل بعيرك الشارد؟
فقال: قيده الإسلام يا رسول الله وقيل معنى قوله: "بعيرك الشارد" أنه مر في الجاهلية بنسوة أعجبه حسنهن، فسألهن أن يفتلن له قيدًا لبعير له زعم أنه شارد، وجلس إليهن بهذه العلة فمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتحدث إليهن فأعرض عنه وعنهن.

 

فلما أسلم سأله عن ذلك البعير الشارد وهو يتبسم له فقال خوات: " قيده الإسلام يا رسول الله".

 

وعن خوات بن جبير، قال: خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب، فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، فقال القوم: غننا من شعر ضرار، فقال عمر: دعوا أبا عبد الله فليغن من بنيات فؤاده، يعني من شعره، قال: فما زلت أغنيهم حتى كان السحر، فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا.
توفى بها سنة أربعين، وهو ابن أربع وتسعين، بالمدينة، وكان ربعة من الرجال.

 

وهو أخو عبد الله بن جبير العقبي، البدري، الذي كان أمير الرماة يوم أحد. وقد شهد أخوه العقبة مع السبعين، وبدرًا، وأحدًا.

 

واستعمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ على الرماة، وهم خمسون رجلاً، وأمرهم، فوقفوا على عينين ، فاستشهد يومئذ، ومثل به. قتله عكرمة بن أبي جهل.


اضافة تعليق