بهذه الطريقة كان يستقبل عمر بن الخطاب شهر رمضان .. تعرف عليها

الأحد، 05 مايو 2019 04:00 م
فاروق الأمة عمر بن الخطاب
لهذا السبب دعا سيدنا علي للفاروق بإنارة قبره

خلال أيام وليال هذا الشهر الكريم ، يسعى جميع المسلمين لاقتناص الفرص التي أهداهم بها الله، لكسب عفوه ودخول جنته، حيث تفتح أبواب الجنة جميعها، كما ورد من حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبى هريرة رضى الله عنه، قال: "قال رسول الله : إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة".

وفي هذا المقام الطيب لن نجد أحد سار علي منهاج رسول الله صلي الله عليه وسلم أو كاد يقترب منه الإ الصحابة- رضوان الله عليهم - لنتبعهم ونسير  على خطاهم، ونتعلم منهم ومن موافقفهم مع الرسول- صلى الله عليه وسلم.

لعل سيدنا عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين بعد سيدنا أبو بكر الصديق - رض الله عنهما-كان من كبار الصحابة الذين أولو رمضان اهتماما خاصا عبر الصيام والقيام وقراءة القرآن، بل وكان يستقبل هذا الشهر بشكل خاص يتناسب مع ما لهذا الشهر من عظمة وثواب وكرم من الله بعباده

سيدنا عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- كان له قول مأثور مع إقبال شهر رمضان إذا يستقبله بالتالي : "مرحبًا بمطهرنا من الذنوب"، وكان دائمًا يدعو الناس لقيام رمضان،

وعن السائب بن يزيد رضي الله عنه ، قال: "كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة، وكانوا يقرأون بالمائتين، وكان يستعد لرمضان بإنارة القناديل في المساجد، كما كان أول من جمع الناس على صلاة التراويح".

بل أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب هو أول من فكر في إنارة المساجد في ليالي رمضان حتى يستطيع المسلمون أداء صلاة التراويح وإحياء ليالي رمضان، وروي أن علي بن أبي طالب-كرم الله وجهه- كان يمر ذات ليلة من ليالي رمضان فرأى المساجد تتلألأ بالأنوار في منظر مفرح بهيج، فقال: "نوَّر الله على عمر بن الخطاب في قبره كما نوَّر علينا مساجدنا".

الفاروق عمربن الخطاب روي عن النبى صل الله عليه وسلم أنه قال"" إذا إستيقظ أحدكم من نومه فى شهر رمضان وتحرك فى فراشه وتقلب من جانب إلى جانب يقول له الملك : قم بارك الله فيك ورحمك الله , فإذا قام بنية الصلاة يدعو له الفراش ويقول اللهم اعطه الفرش المرفوعه , وإذا لبس ثوبه يقول له الثوب اللهم اعطه من حلل الجنه, وإذا لبس نعليه تدعوا له نعلاه وتقولان : اللهم ثبت قدميه على الصراط ,

أمير المؤمنين واصل تعداد مناقب الشهر الكريم في حديثه عن رسول الله :وإذا تناول الإناء يدعوا له الإناء ويقول اللهم اعطه من أكواب الجنه , وإذا توضأ يدعوا له البيت ويقول : اللهم وسع قبره ونور حفرته وزد رحمته وينظر الله تعالى إليه بالرحمه ويقول : يا عبدى منك الدعاء ومنا الإجابه ومنك السؤال ومنا النوال ومنك الإستغفار ومنا الغفران.

اضافة تعليق