رمضان فرصة للتغيير.. فلا تضيعها

الجمعة، 10 مايو 2019 10:03 ص
استغل رمضان


30 يومًا في السنة، أكبر موسم للتوبة والتقرب إلى الله والعودة إليه، حيث الحسن فيه بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء، فيا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر.

لا تدخل رمضان بروحك التي تعيش بها في مستنقع الآثام مستسلمًا للأمر الواقع، حتى لا يصعب عليك التغيير، بل يستحيل أن تدخل بهذه الروح دون عزم وإرادة على التغيير، استعن بالله، وجهز نفسك لدخول سوق الحسنات المفتوح هذا بروح مختلفة، عازمًا على التوبة والتغيير، وستجد ثمرة  ذلك، والنتيجة ستنعكس على روحك وقلبك.


قال الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» (البقرة:183) فرض الله الصوم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وحباه بكل المشتهيات الجميلة، من مضاعفة الحسنات، إلى المثوبة على قراءة القرآن، وقبول الدعاء، انتهاءً بالعتق من النار.

ومع ذلك يمر الشهر سريعًا دون أن نشمر عن سواعدنا ونحسن استقبالنا له، على عكس ما كان يفعل الصحابة الكرام رضوان الله عليهم الذين كانوا يتذكرون رمضان المنصرم لستة أشهر، ثم يستعدون لرمضان القادمة الستة أشهر القادمة، فأي تعلق وإيمان وصدق هذا.

رسولنا العظيم عليه الصلاة والسلام  كان يبشر أصحابه بمجيئه كما روي عنه أنه قال: «أتاكم رمضان شهر بركة يغنيكم الله فيه، فينزل الرحمة، ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا؛ فإن الشقي من حُرِم فيه رحمة الله عز وجل».


فماذا أنت فاعل فيه أيها العبد المسلم؟

الصيام يربي المسلم على الإيثار ورحمة المحتاجين، والصبر على إساءة المسيئين، والصبر على طاعة الله ومُر قضائه.

ويذكر الصائم بأنه عبد لله تعالى مستسلم لأمره وحكمه، فهلا تعلمنا واعتبرنا وجعلناه بداية ميلاد جديدة لنا؟، أم سنظل على ضياعنا وسكراتنا ولا نأخذ منه سوى الجوع والعطش، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر».

اضافة تعليق