أيهما أفضل؟: رجل لم تخطر الشهوات بباله أم من نازعته وتركها لله؟ .. عمر بن الخطاب يجيب

السبت، 11 مايو 2019 08:00 م
فاروق الأمة عمر بن الخطاب
سيدنا عمر بن الخطاب حسم هذا الجدل

 من المناقب التي لا يعرفها الكثيرون أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان فقيهاً من الدرجة الأولي وعالما بمقاصد الشريعة لا يشق له غبار بل أنه اجتهد في تفسير كثير من الأمور الفقهية والشرعية التي استعصت علي الصحابة ومنها مثلا حد قذف المحصنات وتنفيذ عقوبة الجلد في شارب الخمر والعديد من القضايا الشرعية المعقدة .

ذات يوم أرسل مجموعة من الصحابة والفقهاء تساؤلا لفاروق الأمة رضي الله عنه: أيُّمَا أفضَل ؟؟ رَجُلٌ لَم أو تَخطُر لَهُ الشَّهَوَات ولَم تَمُر بِبَالِه أم رَجُلٌ نَازَعَتهُ إليهَا نَفسهُ فَتَرَكَها للهِ ؟.

فرد أمير المؤمنين عُمَر : إنَّ الَّذِى تَشتَهِي نَفسهُ المَعاصِي ويَترُكهَا لله عَزَّ وجَلَّ مِنَ الَّذِينَ امتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُم لِلتَّقوَى لَهُم مَّغفِرَةٌ وأجرٌ عَظِيمٌ

اضافة تعليق