السادس من رمضان ..انتصارات إسلامية عظيمة.. هذه أبرزها

السبت، 11 مايو 2019 09:30 م
11
يوم انتصارات عظيمة للمسلمين في رمضان

 السادس من رمضان كان موعدا لانتصارات إسلامية عديدة ويوم سطر فيه المسلمون الأوائل أمجادا عظيمة،و تبدو امتهم حاليا وفي ظل معاناتها المستمرة في أمس حاجة لاستراجاع هذه الأيام العظيمة والاستفادة من دورسها في نفض غبار الضعف واستعادة أمجاد أمة هي خير أمة أخرجت للناس .

ولعل أهم الانتصارات التي وقعت في هذا اليوم المبارك تتمثل في فتح بلاد السند على يد الفاتح محمد بن القاسم الثقفي الذي ولد سنة 72هـ بمدينة الطائف في قبيلة الثقفي المعروفة فقد كان جدُّه محمد بن الحكم من كبار ثقيف وأصبح قائدًا في عهد الحجاج بن يوسف وهو في سنٍّ صغير لم يبلغ عامه السابع عشر.

اشتعال معركة "فتح السند " جاء بعد قيام قراصنة السِّند في عهد الملك داهر بالاستيلاء على بعض سفن المسلمين وأخذوا كل ما فيها من هدايا وذهب وأسروا العديد من فنادت إحدى النساء : وا حجاج فلبَّى الحجاج النداء،  فأرسل إلى الملك داهر يطلب منه رد ما أخذه القراصنة.

رد الملك "داهر " علي دعوة الحجاج كان جافا ويفتقد للكياسة إذقال أنه لا سلطان  له على القراصنة فأقسم الحَجاج على فتح هذه البلاد والانتقام من ملكها فولى محمد بن القاسم الثقفي قائدًا على جيشٍ قوامه اثنا عشر ألف جندي.

الجيش الإسلامي اتجه إلى مدينة شيراز، وعسكر في مدينة "مكران" وبعدها قام المسلمون بالهجوم على مدينة الديبل، فدخلها المسلمون بعد أن اقتحموا أسوارهابعدها قرر محمد بن القاسم الثقفي عبور نهر مهران للقاء داهر ملك السند، وبعد عبور الجيش سار ابن القاسم إلى منطقة جيور ونزل بجيشه على مقربة من نهر "ددهاواه"، والتحم الجيشان في معركة استمرت 7 أيام، وقد أيَّد الله المسلمين بهذا النصر.

من الانتصارات الإسلامية العظيمة في هذا اليوم كذلك فتح الخليفة العباسي المعتصم لمدينة عمورية وهو الفتح الذي بدأ بضرب حصار علي المدينة إذ كان تيوفوليس إمبراطور بيزنطية قد انتهز فرصة انشغال المعتصم بالقضاء على بابك الخرمي فخرَج على رأس مائة ألف جندي أغار بهم على مدينة زبطرة وأحرَقها وأسر من فيها من المسلمين، وأسر العديد من النساء.          

إحدى النساء التي وقعت في الأسر لم تجد أمامها الإ النداء: وا معتصماه وا معتصماه فلما علم المعتصم أقسم على رد العدوان فسأل عن أعزِّ مدن الروم فقيل له : عموريَّة فعزم على المسير إليها ودكِّها.

المُعتصم قام بتقسيم جيشه لعدة فِرَق، جعل على كل واحدة منها قائدًا من خيرة قوَّاده، فكان على مقدِّمة جيشه أشناش التركي، وعلى ميمنته إيتاخ التركي، وعلى المَيسرة جعفر بن دينار، وعلى الساقة بغا الكبير، وعلى القلب عجيف ثم أمر قُواده بغزو بلاد الروم من ثلاث جهات، وسيَّر أمامه قائده الأفشين لكي يفتح الطريق أمام الجيش، وأمره بالاتجاه إلى أنقرة ففتحها المسلمون

الحصار بدا في 6 رمضان 223هـ، وكانت عمورية مدينة عظيمة جدًّا، ذات سور منيع وأبراج عالية كبار كثيرة وقد تحصَّن أهلها تحصُّنًا شديدًا، وملأوا أبراجها بالرجال والسلاح، ولكنَّ ذلك لم يَفُتَّ في عضد المسلمين، فضرب المعتصم أسوارها بالمنجنيق وأهلها محاصرين داخلها حتى سقطت أسوار المدينة.

اضافة تعليق