الحلم والصفح وكظم الغيظ تيجان لأخلاق المسلم الصائم

الثلاثاء، 14 مايو 2019 10:30 م
00

من أجمل الأخلاق وأفضلها التي يجب أن يتحلى بها المسلم الصائم في رمضان، ويلزم نفسه بها بعد الشهر الكريم الحلم والصفح وكظم الغيظ، والسيطرة على اللسان والجوارح ومنعها من رد الإساءة بالإساءة.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوم شهر الصبر، وثلاثة أيامٍ من كل شهر، يذهبن وَحَرَ الصدر.
ووَحَرَ الصدر: أي غشه، أو حقده، أو غيظه، أو نفاقه، بحيث لا يبقى فيه رين، أو العداوة، أو أشد الغضب . 
وقد ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن دعاء تدعو به ليالي العشر فقال: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا»، ومن العجيب أن نطلب العفو ولم نعفو عمن ظلمنا؟!.
 قال بعض السلف: "أفضل الأعمال سلامة الصدور، وسخاوة النفوس، والنصح للأمة"، أيها المؤمن... أيتها المؤمنة... فلتتصافح القلوب ولتتغافر النفوس.. ولنقل كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».. ورمضان ميدان لذلك. 
كما ينبغي للصائم إن سابه أحد أو شاتمه أو قاتله أن يقول جهراً: إني صائم.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب فإن سابه أحد، أو قاتله فليقل: إني امرؤٌ صائم))، (أخرجه البخاري (1894، ومسلم (1151).

اضافة تعليق