في هذه الحالة .. صيام رمضان أفضل من الشهادة في سبيل الله

الأربعاء، 15 مايو 2019 08:00 م
00
حديث نبوي يؤكد كم الفضائل في رمضان

حديث ورد عن رسول الله رواه الصحابي الجليل سيدنا طلحة بن عبيد الله  يكشف عن مقدار الخير الذي نحصل عليه بإدراكنا لشهر رمضان مع صيامه وقيامه   وصلاته وقراءة القرآن فيه بل أن الحديث يحثنا كذلك علي استقبال شهر الصوم استقبال المستبشرين به العالمين بمنة الله علينا بإدراكه وصومه.

الحديث يدفعنا كذلك علي الا تفتر ألسنتنا من شكر الله على هذه المنة فمن الناس من هو في قبره ، لا يستطيع زيادة حسنة واحدة ، ومن الناس من هو في الدنيا لكنه محبوس عن العمل الصالح بذنوبه وبجلسائه الذين يدلونه على الشر ويرغبونه فيه ، ويبعدونه عن الخير ويزهدونه فيه .

محور الحديث النبوي يدور حول رجلين من أهل اليمن نزلا على طلحة بن عبيد الله اسلما معا في يوم واحد ، وكان أحدهما أشد اجتهادا من صاحبه فغزا المجتهد مع النبي واستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ، ثم مات على فراشه .

سيدنا طلحة رأي فيما يرى النائم بعد وفاتهما ، أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل الآخر بحين ، فذكر ذلك للصحابة فتعجبوا لذلك  ووصل الأمر الي رسول الله ، فقال : " من أي ذلك تعجبون ؟ " قالوا : يا رسول الله هذا كان أشد اجتهادا ، ثم استشهد في سبيل الله ، ودخل هذا الجنة قبله .

الرسول صلي الله عليه وسلم قال : " أليس قد مكث هذا بعده سنة ؟ " قالوا : بلى . " وأدرك رمضان ، فصامه " قالوا : بلى " وصلى كذا وكذا سجدة في السَّنَة " قالوا : بلى . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فلما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض " .

وفي قول أخر  فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : صلى ألفا وثمان مئة صلاة ، وصام رمضان" .

بنص الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن أبي سلمة عن سيدنا طلحة :أن نفرا من بني عذرة ثلاثة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلموا . قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من يكفنيهم ؟ " قال طلحة : أنا . قال : فكانوا عند طلحة ، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا ، فخرج فيه أحدهم ، فاستشهد .

الحديث النبوي سرد القصة كاملة : ثم بعث بعثا ، فخرج فيهم آخر ، فاستشهد قال : ثم مات الثالث على فراشه . قال طلحة : فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة ، فرأيت الميت على فراشه أمامهم ، ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه ، ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم . قال : فدخلني من ذلك . قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له .

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " وما أنكرت من ذلك ؟ ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله " .

هذا الحديث يؤكد كما لرمضان من فضائل علي العبد بل أنه فاق الشهادة في سبيل الله في واقعة رجلي اليمن ومن هنا فليس أمامنا الإ أن ندعو :والله بلغنا وإياكم رمضان وأرزقنا فيه الصيام والقيام والصدقة وتلاوة القرآن .

اضافة تعليق