4 موانع تحول بين العبد ومغفرة الله في رمضان

الأربعاء، 15 مايو 2019 10:11 م
إفطار الصائم.. جوائز ربانية لا تفوتك
لا ترتكب هذه الأخطاء فتحرم من المغفرة

رمضان شهر أوله رحمه وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار ، يحلو للكثيرين تسميته بشهر المغفرة يمحو فيه الله الذنوب ويفتح أبواب العفو عن عباده بدون أي سقف لمغفرة الله للعبد مهما تكررت ذنوبهم وتعددت أخطاؤهم .

ومع هذاالفضل الكبير من الله علي عباده في هذا الشهر العظيم الإ أن هناك  أربعة موانع تحول بين العبد ومفغرة الله تعالى لذنبه فالعبد يطرد من رحمة الله متي وقع في هذه الكبائر بشكل يدعونا لتجنبها والابتعاد عنها جملة وتفصيلا اذا كان المسلم راغبا في التنعم برحمة الله ومغفرته . 

أول هذه الموانع الشرك بالله مصداقا لقوله تعالى : "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ "النساء " الأية 48 وفي حديث أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم : الظلم ثلاثة فظلم لا يتركه الله .. وظلم يُغفر .. وظلم لا يُغفر. ..
فأما الظلم الذي لا يُغفر فالشرك لا يغفره الله، وأما الظلم الذي يُغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه بينما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد فيقتص الله بعضهم من بعض.

أذا كان الشرك بالله هو المانع الأول من المغفرة فإن الشحناء والخصومة بين المسلمين هي ثاني الموانع من الحصول علي مغفرة الله فعن النبي صلي الله عليه وسلم قال: تُفتَحُ أبوابُ الجنَّةِ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فيُغفَرُ لِكُلِّ
عبدٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا، إلَّا رجلًا كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ فيُقال : أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا.. أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا.. أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا.

ظاهر الحديث يشير إلي أن المتخاصمين يحرمان من المغفرة التي ينالها كل مؤمن يوم الاثنين ويوم الخميس، وتؤجل المغفرة لهما حتى يصطلحا، زجرا لهما وحثا لهما على التصالح.

أما ثالث الموانع من الحصول علي مغفرة الله في شهر رمضان فهو أكل الحرام فإذا دعا العبد بالمغفرة، وهو آكلٌ لأموال الناس بالباطل ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام، فجديرٌ أن لا يُستجاب له

بعد الموانع الثلاثة تحل المجاهرة بالذنب كرابعة هذه الموانع من الحصول علي مغفرة الله في هذا الشهرفلهذه المجاهرة بالذنوب أثر في عدم غفرانها وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم "كلُّ أمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرينَ، وإنَّ منَ المُجاهرةِ أن يعمَلَ الرَّجلُ باللَّيلِ عملًا، ثُمَّ يصبِحَ وقد سترَه اللَّهُ فيقول َ: يا فلانُ، عمِلتُ البارحةَ كذا وَكذا، وقد باتَ يسترُه ربُّهُ ويصبِحُ يَكشِفُ سترَ اللَّهِ عنهُ.


اضافة تعليق