السهر والنوم في رمضان.. المشكلة والحل

الأربعاء، 15 مايو 2019 10:30 م
0

يواجه معظم الناس مشكلة في ترتيب أوقات النوم في رمضان، فيحلو للبعض السهر وعدم النوم ليلًا، وبالتالي قضاء الوقت ما بين صلاة المغرب وحتى الفجر مستيقظًا، والنوم طيلة النهار، وتزداد المشكلة سوءً لمن لديهم أعمال صباحية أو امتحانات دراسية.

ويعتبر السهر عمومًا من أكثر العادات التي تضر الصحة، حيث يؤثر على مناعة الجهاز المناعي ويؤدي للإكتئاب بسبب نقص افراز هرمون الميلاتونين، ومن ثم فالنوم المتقطع ولفترات متباينة، يؤدي إلى حالة مزاجية سيئة أثناء النهار أو خلال العمل، ويصبح هناك مشكلات صحية جسيمة فضلًا عن اضطراب الساعة البيولوجية للجسم واعادة ضبطها بعد رمضان بسبب السهر، واضطراب النوم.

لذا ينصح الخبراء بالنوم بعد التراويح حتى موعد السحور، ويمكن النوم قليلًا بعد أداء صلاة الفجر وحتى موعد العمل، ويعد هذا هو أفضل تنظيم للنوم في رمضان، حيث يتلقي الجسم كفايته من النوم الصحي بالليل، ثم يقضي النهار صائمًا مستيقظًا لم يقضي نهاره نائمًا فيكون كمن أدى الفريضة بدون الشعور بها.

ويمكن النوم نهارًا وقت القيلولة أو بعد الانتهاء من وقت العمل وأخذ قسط من الراحة قبل الإفطار، وبذلك يكون الجسم قد أخذ كفايته من النوم، واستطاع الصائم أخذ حظه ونصيبه من كل شيء بأقل تقصير ممكن، فهو أدى عمله واستمتع بالعبادة والراحة والنوم وبقية أنشطة اليوم الاعتيادية.

اضافة تعليق