Advertisements

ما علاقة ليلة القدر بغزوة بدر؟

الثلاثاء، 21 مايو 2019 08:46 ص
مفاجأة عن ليلة القدر.. ما علاقتها بغزوة بدر


من المعروف أن ليلة القدر تلتمس في العشر الأواخر من رمضان ، بحسب ما جاءت به الأحاديث والآثار، ولكن هناك روايات أخرى أشارت إلى أنها كانت صبيحة ليلة سبعة عشر من رمضان، والتي وافقت غزوة بدر.


وروى الصحابي ابن مسعود أنه قال: "تحروا ليلة القدر ليلة سبع عشرة صباحية بدرًا وإحدى عشرين" وفي رواية عنه قال: "ليلة سبع عشرة فإن لم يكن ففي تسع عشرة".


ولكن يروى من حديث عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان ليلة تسع عشرة من رمضان شد المئزر وهجر الفراش حتى يفطر.

 وقد روي عن طائفة من الصحابة أنها تطلب ليلة سبع عشرة وقالوا: إن صبيحتها كان يوم بدر.

والمشهور عند أهل السير والمغازي أن ليلة بدر كانت ليلة سبع عشرة وكانت ليلة جمعة.

وكان زيد بن ثابت لا يحيى ليلة من رمضان كما يحيى ليلة سبع عشرة ويقول: إن الله فرق في صبيحتها بين الحق والباطل وأذل في صبيحتها أئمة الكفر.

 وحكى الإمام أحمد هذا القول عن أهل المدينة: أن ليلة القدر تطلب ليلة سبع عشرة.

والعجيب أنه قال في رواية أبي داود فيمن قال لامرأته: أنت طالق ليلة القدر قال: يعتزلها إذا أدخل العشر وقيل العشر أهل المدينة يرونها في السبع عشرة إلا أن المثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر وحكي عن عامر بن عبد الله بن الزبير أنه كان يواصل ليلة سبع عشرة.

وكان أهل مكة أنهم لا ينامون فيها ويعتمرون وحكي عن أبي يوسف ومحمد صاحبي أبي حنيفة أن ليلة القدر في النصف الأواخر من رمضان من غير تعيين لها بليلة.

 وإن كانت في نفس الأمر عند الله معينة.

وعن الحسن قال: إن غلاما لعثمان بن أبي العاص قال له يا سيدي إن البحر يعذب في الشهر في ليلة القدر قال: فإذا كانت تلك الليلة فأعلمني قال: فلما كانت تلك الليلة أذنه فنظروا فوجدوه عذبا فإذا هي ليلة سبع عشرة.

 وروي من حديث جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي قباء صبيحة سبع عشرة من رمضان.

وقد قيل: إن المعراج كان ليلة السبت لسبع عشرة خلت من رمضان قبل الهجرة إلى السماء وأن الإسراء كان ليلة سبع عشرة من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة إلى بيت المقدس وهذا على قول من فرق بين المعراج والإسراء فجعل المعراج إلى السماء كما ذكر في سورة النجم والإسراء إلى بيت المقدس خاصة كما ذكر في سورة الإسراء.

وأصح ما روي في الحوادث في هذه الليلة أنها ليلة بدر كما سبق أنها كانت ليلة سبع عشرة وقيل تسع عشر والمشهور أنها كانت ليلة سبع عشرة كما تقدم وصبيحتها هو يوم الفرقان لأن الله تعالى فرق فيه بين الحق والباطل وأظهر الحق وأهله على الباطل وحزبه وعلت كلمة الله وتوحيده وذل أعداؤه من المشركين وأهل الكتاب.

 وكان ذلك في السنة الثانية من الهجرة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في ربيع الأول في أول سنة من سني الهجرة ولم يفرض رمضان في ذلك العام ثم صام عاشوراء وفرض عليه رمضان في ثاني سنة فهو أول رمضان صامه وصامه المسلمون معه ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم لطلب عير من قريش قدمت من الشام إلى المدينة في يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان وأفطر في خروجه إليها.

قال ابن المسيب قال عمر: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوتين في رمضان يوم بدر ويوم الفتح وأفطرنا فيهما.

اضافة تعليق