فسخت خطوبتي وأشعر بالحزن ..كيف أتخطى الأمر؟

ناهد إمام الأربعاء، 22 مايو 2019 11:30 م
4201930183558319990660

أنا فتاة جامعية عمري 22 سنة فسخت خطوبتي التي استمرت لستة أعوام، فقد كنا نحب بعضنا منذ أن كنا معًا في المدرسة بالسنة النهائية من الدراسة الثانوية، وتقدم لي رسميًا ونحن في الجامعة، ثم فوجئت به يفسخ الخطبة، ويتعلل بعدم موافقة أهله على إتمام الزيجة، لا زلت مصدومة على الرغم من شعورى بضرورة نسيانه إلا أنني لازلت أشعر بالحزن، ولا أعرف كيف أتخطى وأتجاوز الأزمة بالفعل؟

هبه - مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي هبه..
أقدر مشاعرك لما حدث من فقد للعلاقة يا عزيزتي وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما يدلك على طريق التعافي من هذا الذي حدث.
بالفعل يا هبه بعد نهاية العلاقة العاطفية مع خطيب سابق يكون من الصعب تخطي هذه المرحلة من الحياة،  ولكن ما هو أصعب هو الاعتقاد بأنك قد تخطيت الأمر بالفعل، ولكن هذا لم يحدث، فيصبح  من الصعب ممارسة حياتك الطبيعية بشكل صحيح ودائمًا ما تشعرين بالحزن إلى جانب التفكير مستمر في علاقتك السابقة مع حبيبك.
من أجل هذا كله يا هبه لابد من مراقبة نفسك، والتوقف عن هذه الأشياء إن كنت تفعلينها، حتى يمكنك تجاوز الأزمة ونسيانه بالفعل، وأولها ألا تراقبينه عن بعد، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي،  وهو الأمر الذي يجعل حياتك تنحصر في مراقبته والاهتمام بكتابة المنشورات التي تثير غضبه مثل مدى سوء هذه العلاقة،  أو الإساءة له بطريقة غير مباشرة،  وهي أحد العلامات التي تشير إلى عدم تخطى هذه العلاقة.
وأنت وسط أصدقائك توقفي عن محادثتهم عنه،  وتحليل مشهد انفصالك معه، بكافة تفاصيله، أو الطلب من أصدقائك الوقوف بصفك وعدم الانحياز له بأي شكل، توقفي أيضًا تمامًا عن قراءة واستماع المحادثات القديمة بينكم ، فهذه تزيد فكرة الألم النفسي التي تشعرين بها، ولا  تقارنيه مع أي شخص،  فهذا أمر غير صحي وبالتأكيد سيؤثر سلبًا على علاقتك بأي رجل آخر.
 تخلصي يا عزيزتي وفورًا من الهدايا التي سبق وقدمها لك، ولا تحاولي التواصل مع أصدقاء لكم مشتركين لمعرفة أخباره، أو الخروج معهم لربما تقابلينه، فهذه التصرفات لن تساعدك على الخروج من العلاقة بشكل صحيح.


وأخيرًا يا عزيزتي لابد من "قبول" ما حدث، وأنه ليس نهاية العالم، وتغيير أفكارك لتتغير مشاعرك، فلو أن تفكيرك أصبح أنه مؤكد خير لك وأنه ليس رزقك ولا نصيبك وأن الله يدخر لك الأصلح، والله يعلم وأنتم لا تعلمون، ستتغير مشاعرك إلى "الرضى" والهدوء والسكينة والفرح بقدر الله، وسؤاله الإعانة والتدبير لأمرك، وتوليك، فما عند الله هو الأفضل لنا ولكننا نستعجل الأمر.

اضافة تعليق