مدونون: احترس قبل أن تدركك هذه المرحلة

الخميس، 23 مايو 2019 04:33 م
كلمة.. تنجيك من أهوال يوم القيامة

العمر والأيام والليالي هي وحدة بناء الإنسان إن استثمرها فيما يعود عليه بالنفع وإلا فإن الوقت سينسحب من تحت قدمه ولن يستطيع إدراك ما فات.

إلى هذا المعنى أشار القرآن بتداول الأيام وأخذ العبر من حياة الأمم السابقة، وإلى هذا المعنى أيضا أشار الرسول الكريم في الحديث الشريف: (اغتنمْ خمسًا قبل خمسٍ شبابَك قبل هرمكَ وصحتَك قبل سَقمِكَ وغناكَ قبل فقرِك وفراغَك قبل شغلِك وحياتَكَ قبل موتِكَ) [حسن].
وإلى هذا المعنى الرائع أشار أيضا أحد المدونين بأسلوب بسيط على صفحته على الفيس بوك حيث ذكر الجميع بخطورة ضياع الوقت فقال:
"فى مرحلة عمرية فى حياتنا اسمها "دفع الفاتورة"..
مرحلة دفع حساب كل اللى طلبناه قبل كده
المرحلة دى بتبدأ مع دخولك فى سن الأربعين
اللى بيحصل ان الحياة كانت ماشية زى الفل .. طفولة ومراهقة سعيدة .. بيت دافى .. حضن الكبار اللى حواليك اللى مفتوحلك ٢٤ ساعة .. اصحابك ليل نهار معاك مبتعملوش حاجة فى الدنيا غير الضحك ..
شوية وتسحب معاك للعشرينات .. مستقبل مشرق .. وظيفة .. علاقات .. حب .. ارتباط .. سن ال ٣٠ .. جواز .. عيال .. كل ده تمام انت لسه مقضيها فسح واستمتاع ودلع".
ويضيف: وفجأة .. ومن غير مقدمات .. تدخل على الأربعينيات .. تصحى من النوم .. تلاقى نفسك اتغيرت .. شريك او شريكة حياتك اتغيروا .. عيالك كبروا ..كبروا امتى؟؟ .. مش مهم المهم انهم كبروا وطالبين منك طلبات كتير .. وحالا .. مراتك ولا جوزك طالب منك طلبات .. ضغوط الشغل بقت مهولة .. بتضطر تقبل حاجات وضغوطات مكنتش بتقبلها قبل كده .. اهلك بيكلموك عالموبايل عايزينك تروحلهم وفى حاجة خطيرة أو طالبين منك حاجات برضه حالا ..
اليوم بقى عبارة عن قائمة من المهام بتخلصها لغيرك مش لنفسك .. وقتك ومجهودك وطاقتك بقت لغيرك مش ليك.
تروح تزور اهلك تلاقى ابوك كبر .. الراجل السوبر هيرو ده بقى يمشى فى البيت بالعافية .. امك السوبر تيربو بقت مش عارفة تعمل لنفسها حاجة سخنة تشربها .. تروح مناسبة عائلية تلاقى قرايبك كبروا اووووى وتفضل تبص عليهم وانت مستغرب ..ده غير عيالهم اللى كبرو وخلفوا وعيالهم بقوا يجوا يسلموا عليك ويقولولك يا انكل...انكل مين يابنى بطولك وشنبك ده؟؟ .. هو انا بقيت انكل؟؟ .. طيب امتى؟؟
الافراح فى السن ده بتقل قوى لان اللى فى سنك واللى أصغر منك بعشر سنين اتجوزوا .. والعيال لسه بدرى على جوازهم .. اللى بيكتر قوى الفراق .. بتودع كبار كنت يوم بتلعب على حجرهم وبتودع الأمان معاهم .. الخوف كمان بيزيد .. خوف على ولادك وعلى مستقبلهم .. على بيتك اللى شقيت على ما بنيته ..على اهلك اللى خايف تفقدهم فى اى لحظة.. على شغلك اللى تعبت فيه ومبقاش مستقر .. بقى يتزعل منك .. يتلام عليك .. محدش بيرحمك لو غلطت حتى لو مش قاصد .. محدش بيطبط عليك زى زمان لما كنت صغير ويقولك معلش .. عادى .. حصل خير.. !!!
فى الأربيعنيات الناس كلها فجأة بتعاملك كإنسان ناضج بكل قسوة حتى ولو مش قاصدين .. مش من حقك تضعف أو تتعب أو تحس انك محتاج وقت لنفسك أو تكتئب ..
بمعنى اوضح فى السن الـ ٤٠ الدنيا بتديك الفاتورة وعليك تدفع حساب كل اللى فات .. !!".
هذا المعنى الجليل الذي أشار إليه الله ورسوله وتداولته مواقع التواصل بأشكال متعددة يؤكد لنا خطورة الوقت وعد اغتنامه خاصة ونحن مقبلون على أعظم شهر في العام شهر رمضان المعظم.

اضافة تعليق