شفيعنا يوم القيامة.. أكثروا من الصلاة عليه

السبت، 01 يونيو 2019 02:05 م
لهذا


مما اختص به الله جل في علاه، النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الشفاعة يوم القيامة، حين يغضب ربنا سبحانه وتعالى غضبًا شديدًا لا يقدر عليه أحد.

فيذهب الناس إلى آدم كي يشفع لهم، فيرفض، ثم يذهبون إلى نبي الله إبراهيم وهو أبو الأنبياء، فيرفض، ثم نبي الله موسى عليه السلام، كليم الله، فيرفض، ثم عيسى روح الله سبحانه وتعالى، فيرفض، فيأتون محمدًا، فيقول أنا لها، ثم يذهب تحت العرش ويسجد ما شاء الله  له ما يسجد، ثم يطلب الشفاعة.

فيقول له المولى: يا محمد، ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع فأرفع رأسي، فأقول: أمتي يا رب، أمتي يا رب، أمتي يا رب، فيقال: يا محمد، أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب،

 ثم قال: والذي نفسي بيده، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة، كما بين مكة وحمير، أو كما بين مكة وبصرى.

والشفاعة، أقسم بها المولى عز وجل في قرآنه الكريم، قال تعالى: « وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ * هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ » (الفجر: 1 – 5).

وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على إثبات الشفاعة في الآخرة، قال تعالى: « قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » (الزمر: 44).
لكن لها شروطًا، فلا تكون إلا لمن مات على التوحيد، ولم يشرك بالله شيئًا، قال تعالى: «مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ » (التوبة: 113).

وقال تعالى: « مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ * فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ » (المدثر: 42 – 48).

اضافة تعليق