خروج النساء إلى الصلاة يوم العيد؟

الثلاثاء، 04 يونيو 2019 10:00 ص
2013-635174645585114350-511



يكثر الحديث عن خروج النساء إلى صلاة العيدين وقد تكلم العلماء في ذلك وأجازوه بشروط، وأنه لا بأس بخروج النساء يوم العيد إلى المصلى.


وقد روي عن أبي بكر، وعلي - رضي الله عنهما -، أنهما قالا: حق على كل ذات نطاق أن تخرج إلى العيدين.


 وكان ابن عمر يخرج من استطاع من أهله في العيدين.

وروت أم عطية، قالت: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق، وذوات الخدور، فأما الحيّض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله: إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: لتلبسها أختها من جلبابها» .

 وفي رواية البخاري، قالت: «كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد، حتى تخرج البكر من خدرها، وحتى يخرج الحيض فيكن خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته» .

وعن أم عطية، «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع نساء الأنصار في بيت، فأرسل إلينا عمر بن الخطاب، فقام على الباب، فسلم، فرددنا عليه، فقال: أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكن، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيّض والعتق، ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز».

وممن كره خروج النساء من العلماء النخعي، ويحيى الأنصاري، وقالا: لا نعرف خروج المرأة في العيدين عندنا.


 وكرهه سفيان، وابن المبارك ورخص أصحاب أبي حنيفة  للمرأة الكبيرة، وكرهوه للشابة، لما في خروجهن من الفتنة.

 وقول عائشة - رضي الله عنها - لو رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أحدث النساء لمنعهن المساجد، كما منعت نساء بني إسرائيل. وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن تتبع.

وقول عائشة مختص بمن أحدثت دون غيرها، ولا شك بأن تلك يكره لها الخروج وإنما يستحب لهن الخروج غير متطيبات ولا يلبسن ثوب شُهْرة ولا زينة، ولا يخرجن في ثياب البذلة؛ لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «وليخرجن تفلات»- غير متطيبات- ، ولا يخالطن الرجال، بل يكن ناحية منهم.

اضافة تعليق