فاتته صلاة العيد.. ماذا يفعل!

الثلاثاء، 04 يونيو 2019 02:18 م
620181101752825946528




صلاة العيدين هي فرض على الكفاية، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء بعده كانوا يداومون عليها، ولأنها من شعائر الإسلام الظاهرة.


وهناك آداب وأحكام تتعلق بصلاة العيد منه ما هو مشهور، ومنها لا يتكرر كثيرا فيجب التنويه إليه، مثل أنه لا يصلى نافلة قبل الصلاة وبعدها في موضع الصلاة لا في المسجد ولا في المصلى، إماما كان أو مأموما، لما روى ابن عباس «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها» .
ولا بأس أن يصلي بعد رجوعه، لما روى أبو سعيد قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي قبل العيد شيئا، فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين» .
وقد يذهب الشخص فيدرك الإمام في صلاة العيد وقد كبر ببعض التكبيرات فما حكمه؟
 ومن سبق بالتكبير أو بعضه لم يقضه لأنه سنة فات محلها.


وقال ابن عقيل: يأتي به؛ لأن محله القيام وقد أدركه، وإن أدركه في الركوع تتبعه ولم يقض التكبير وجها واحدا.

 وإن أدرك الإمام في التشهد قام إذا سلم الإمام فقضى ركعتين يكبر فيهما، وإن أدركه في الخطبة استمع ثم قضى الصلاة إن أحب.

 وذكر العلماء أكثر من وجه لصفة القضاء:

الأول : يقضيها على صفتها، ولأنه قضى صلاة فكان على صفتها كغيرها.

 الثاني: يصليها أربعا بسلام واحد إن أحب، أو بسلامين، لما روى عن عبد الله بن مسعود قال: من فاته العيد فليصل أربعا، ولأنها صلاة عيد فإذا فاتت صليت أربعا كالجمعة.

الثالث: هو مخير بين ركعتين وأربع؛ لأنه تطوع نهار فكانت الخيرة إليه فيه كالضحى.

وعن كيفية التكبير في العيدين فإنه يشرع التكبير في ليلة العيدين، لقول الله تعالى: "ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم".

وعن علي - رضي الله عنه - أنه كان يكبر حتى يسمع أهل الطريق.

والتكبير في الفطر مطلق غير مقيد ، يعني لا يختص بعد الانتهاء من الصلوات، حيث يجوز له التكبير من غروب الشمس إلى خروج الإمام إلى الصلاة.

اضافة تعليق