صحابي جليل .. كيف رد علي تابعى تمنى رؤية النبي ؟

الجمعة، 07 يونيو 2019 08:04 م
صحابي زاهد
صخابي وتابعي وما دار بينهما


مر رجل بالمقداد بن الأسود يوما فقال : طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وددنا لو أننا رأينا ما رأيت ، وشهدنا ما شهدت ، فاستغضب.

فقال له المقداد : ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه

المقداد رضي الله عنه تابع قائلا :والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام أكبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه ، أولا تحمدون الله إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم مصدقين لما جاء به نبيكم قد كفيتم البلاء بغيركم.

الصحابي واصل رده علي الأعرابي قائلا :لقد بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم على أشد حال بعث عليها نبيا من الأنبياء في فترة من جاهلية ، ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان ، فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده. 

سيدنا المقدد فسر ما أجمله عن النبي :حتى إن كان الرجل ليرى والده وولده أو أخاه كافرا وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان يعلم أنه إن هلك دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار ، وإنها التي قال الله تعالى " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين " .

اضافة تعليق