التفاؤل يصيبني بخيبة أمل.. هل التشاؤم الحل؟!

السبت، 08 يونيو 2019 12:10 م
هل يمنع التفاؤل الخوف والحزن والمرض


والدتي كثيرًا ما تخبرني بأهمية التفاؤل واستقبال الأقدار بنفس راضية، لكني بمرور الوقت والتعرض لكثير من المشاكل والصدمات تأكدت أن الموقف والأمر الذي أنتظره بنفس متفائلة ينتهي على غير ما أتمنى، والعكس صحيح عندما أرى الأمر بصورة متشائمة وأنه من المستحيل أن يحدث، يحدث العكس، تفاؤلي لم يمنع ألمي وحزني، بل وجدت في التشاؤم الحل، ولكني أخشى أن يكون الأمر كبيرًا عند الله ويحاسبني على ذلك؟.

(ش. م)



يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

تفاؤلك لا يمكنه أن يمنع خوفك ومرضك وحزنك وفشلك ولا تشاؤمك بإمكانه أن يزيد من إمكانية الإصابة بهم، أو يغير قدرك كما أوضحت في رسالتك.

الشخص المتفائل يؤمن بالقضاء والقدر ويعي جيدًا أن كل ما يصيبه هو من تقدير الله عز وجل، وأهم ما يميزه عن المتشائم أنه يمكنه أن يستفيد ويتعلم جيدًا من المواقف التي يتعرض لها ويجعل من خوفه وحزنه سببًا ليقوى وينضج بصورة أكبر.

تفاءل حتى يمكنك أن تستقبل كل ما يحدث في حياتك بابتسامة ونفس راضية، ويكون لدى اليقين بأنك ستتمكن من حل مشاكلك، لأنك اكتسبت خبرة كبيرة في حياتك، والأهم أن تعلم أنه تأهيل وتربية الله لك.













اضافة تعليق