حكم من ذهب.. "مصاحبة العاقل للجاهل".. أغربها

السبت، 08 يونيو 2019 02:10 م
حكم من ذهب.. وأغربها مصاحبة العاقل للجاهل


الحكم هي عصارة عقل وتجارب الشعوب، ولذلك تقبل النفوس على سماع الحكم، لما فيه من راحة للنفس، وتوصيل التجربة بأقصر وأجمل تعبير.

ومن ذلك:

من استخف بإخوانه خذل، ما عز من أذل جيرانه، ولا سعد من حرم إخوانه.

من رضي من نفسه بالإساءة شهد على أصله بالرداءة.

من رجع في هبته بالغ في خسته، ومن رقي في درجات الهمم عظم في عيوان الأمم

لا تسىء إلى من أحسن إليك، ولا تعن على من أنعم عليك.

شر الناس من ينصر الظلوم، ويخذل المظلوم.

من سل سيف العدوان أغمد في رأسه.. ومن لم يرحم العبرة سلب النعمة، ومن لم يقل العثرة سلب القدرة.

لا تحاجّ من يذهلك خوفه، ويملكك سيفه،- صمت تسلم به خير من نطق تندم عليه.

من قال ما لا ينبغي سمع ما لا يشتهي.. وجرح الكلام أصعب من جرح الحسام - السيف- .

من سكت عن جاهل فقد أوسعه جوابًا، وأوجعه عتابًا.

من أمات شهوته أحيا مروءته.

إياك والبغي فإنه يصرع الرجال، ويقطع الآجال.

العجول مخطىء وإن ملك، والمتأني مصيب وإن هلك.. ومن ركب العجل أدركه الزلل.

من أمارات الخذلان معاداة الإخوان.. واستفساد الصديق من عدم التوفيق.

من نظر في العواقب سلم من النوائب، ومن أسرع في الجواب أخطأ في الصواب.

لا تشتك ضعفك إلى عدوك، فإنك تشمته بك، وتطمعه فيك.

من لم يعمل لنفسه عمل للناس، ومن لم يصبر على كدّه صبر على الإفلاس.

من أفشى سره أفسد أمره.. والحازم من حفظ ما في يده، ولم يؤخر شغل يومه لغده.

ليس العجب من جاهل يصحب جاهلاً، ولكن العجب من عاقل يصحبه، لأن كل شيء يفر من ضده، ويميل إلى جنسه.

من أعظم الذنوب تحسين العيوب.. والشرف بالهمم العالية لا بالرمم البالية.

اللسان سيف قاطع لا يؤمن حده، والكلام سهم نافذ لا يمكن رده.

ليس لمعجب رأي، ولا لمتكبر صديق.

سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار.

لا تعادين أحدًا، فإنك لا تخلو من عداوة جاهل أو عاقل، فالحذر من حكمة العاقل وجهل الجاهل.

ضاحك معترف بذنبه خير من باك مدل على ربه.

لا تردنّ على ذي خطأ خطأه، فيستفيد منك علما، ويتخذك عدوا

استحي من ذم من لو كان حاضرا لبالغت في مدحه، ومدح من لو كان غائبًا، لسارعت إلى ذمه.

اضافة تعليق