هكذا رد ابن حنبل علي سخرية العوام : هذا هو الأعمي

الأحد، 09 يونيو 2019 04:31 م
سجال بين الإمام أحمد وتلاميذه
سجال بين الإمام احمد ومجموعة من العوام

مجموعة من العوام وتلاميذ الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أحاطوا به وخاطبوه بنوع من السخرية داخل أحد المساجد وكان المسجد يعج بالمصلين
قالوا : تخيل كم عدد المصلين يا إمامنا "وكانوا سعداء بازدحام المسجد" .

الإمام الفقيه رحمه الله رد : لا أحد ..وكان المسجد كما ذكرنا مزدحما بالمصلين فقالوا له : هل أنت أعمى ؟؟فأجابهم :الأعمى من يغمض عينيه عن أرملة أوجع رأسها حمل ثقيل .

الإمام الفقيه تابه ردوده الأعمى من توجه للقبلة وأدار ظهره للأيتام والفقراء ...الأعمى من سجد لله وتكبر على عباده .

ابن حنبل واصل ردوده الأعمى من كان في صف المصلين الأول ولكنه غاب عن صفوف الجياع وقول الحق ..الأعمى من تصدق يوما وهو قادر أن يتصدق دوما ..الأعمى من صام عن الطعام ولم يصم عن الحرام .

إمام أهل السنة والجماعة استكمل مخاطبة تلاميذه والعوام :الأعمى من طاف البيت الحرام ونسي أن يطوف حول فقراء يموتون كل يوم من شدة العوز
هو من رفع الأذان ولم يرفع أبويه بل هو أي الأعمي من صلى وصام ثم غش في بيعه وشرائه .

الإمام استطرد في وصف خصال الأعمي قائلا: هو من قام بين يدي الله وقلبه يحمل حقداً وكرهاً وبغضاً واحتقارا لاخوانه المسلمين .. الأعمى من كان هناك إنفصام بين عبادته وأخلاقه ومعاملاته الأعمى من صلى وسجد وصام وهو يناصر الظلمة. 
ردود إمام أهل السنة استمرت قائلا إن الأعمى من صلى وصام ويداه ملطختان بدماء المسلمين..الأعمى من أخذ من الدين بعضه وترك بعضه ..الأعمى من صلى ولم ينتفع بصلاته .

اضافة تعليق