معركة شهد فيها خالد بن الوليد موته .. هذه تفاصيل مبارزة تاريخية مع هرمز

الإثنين، 10 يونيو 2019 04:34 م
معركة ذات السلاسة صفحة اسلامية ناصعة
معركة ذات السلاسل ..صفحة اسلامية ناصعة

معركة "ذات السلاسل" تعد صفحة ذهبية في التاريخ الإسلامي إذ شهدت جولة حاسمة بين المسلمين والفرس، فتحت الباب أمام زوال شمس الإمبراطورية المجوسية، وقدمت إشارة إلي أن القضاء علي دولة الأكاسرة بدأ ولن ينتهي الإ بعد أن يطفئ الله نيرانهم ويخذلهم خذلانًا مبينًا.

هذه المعركة التي يطلق عليها البعض معركة كاظمة جرت أحداثها في عهد سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه شهدت مبارزة تاريخية بين سيف الله المسلول خالد بن الوليد  رضي الله عنه وقائد الفرس هرمز بطلب من الأخير وهو يمتطى صهوة جواده وهو ما راد عليه سيف الله المسلول بالإيجاب .

سيدنا خالد بن الوليد رضى الله عنه اقترب من هرمز كثيرا .. وكان الاثنان اقرب إلى جيش الفرس من جيش المسلمين نزل هرمز من خيله .. واعطى إشاره لخالد بأن قاتلني على الارض أن كنت بطلا.

سيف الله المسلول قبل التحدي .. ونزل من على فرسه فما كان من هرمز الإ أن ضرب خيله وارجعها الى الجيش .. وقام خالد بفعل نفس الشئ..وسط مشهد توتر وكله ترقب.
الجيشان بدأ يراقبان هذا الوضع بكل توتر .. قائد المسلمين الأعلى يقاتل قائد الفرس الأعلى .. نادرا مايحدث هذا في التاريخ  والقائدان يقاتلان وهما ماشيان .. وهذا يعني بالتأكيد موت أحدهما . فليس هناك مجال للهرب .

قبل بداية المبارزة .. كان هرمز قد جهز خمسة من فرسانه الاقوياء للغدر بخالد بن الوليد رضي الله عنه مع بدايه المبارزه وتلاحم سيفي القائدين  .. أعطى هرمز الإشاره لفرسانه فقاموا بالهجوم على خالد يريدون قتله .

سيف الله المسلول انتبه إلى الأمر .. وأدرك ان الموت قد اقترب منه لأن المسلمين بعيدون عنه وسيصل هؤلاء الفرسان قبلهم ولايستطيع ان يواجه خمسة فرسان وهرمز منفردا ..عندها خالد شاهد الموت بعينه .

الإ ان خالد بن الوليد رضي الله عنه تلقي عونا من الله إذ تنبه التابعي الجليل القعقاع بن عمرو للمؤامرة و بعين ثاقبه وحادة استطاع القعقاع التميمي ان يشاهد الخياله من جيش هرمز في بدايه تحركهم ..وايقن انها حيلة للغدر بخالد فانطلق كالسهم من على خيله دون ان يخبر احدا من المسلمين عسى أن يدرك خالدا وينقذه.

وبالفعل ما كاد خالد يدافع قليلا عن نفسه الإ وصل القعقاع بن عمرو التميمي وقتل الفارس الاول ولم يمهل الثاني طويلا حتى قتله عندها وصل مجموعة من المسلمين واصبحت هناك مجموعة من المبارزات الفردية .

نجا خالد بن الوليد رضي الله عنه وبعد أن نجا من الموت بفضل من الله ثم بمساعده القعقاع .. تلاحم خالد مع هرمز وابرز مهارة فائقه في القتال ادهشت هرمز وبعد عدة دقائق ... يقوم خالد واقفا على قدميه وفيه يده سيفه المغطى بدماء قائد الفرس.

مع مقتل هرمز .. أصيب الفرس بصدمه .. كيف يقتل قائدهم  أحد من العرب .. وهم كانوا يعتبرون العرب لاشئ بالنسبه لدولتهم وحضارتهم وجيوشهم
الإ أن سيف الله المسلول لم يمهلهم حتى يفيقوا من هذه الصدمه .. فيأمر جيشه بالهجوم الواسع على جيش الفرس.

جيش الفرس لم يستطع الصمود طويلا بسبب غياب القائد وغياب التنظيم .. فتبعثرت صفوفهم واخترق المسلمون جيشهم وقتلوا فيهم قتلا عظيما .. حتى استطاع المسلمون الانتصار في هذه المعركه العظيمه بقيادة  صحابي جليل و أحد أعظم القادة العسكريين في التاريخ " خالد بن الوليد " رضي الله عنه.

اضافة تعليق