هذه الوسائل تجعلك تواظب على الورد القرآني بعد رمضان

الإثنين، 10 يونيو 2019 04:57 م
تلاوة القرآن
تلاوة القرآن يوميا زاد إيماني للمسلم

كيف أُحافظ على تلاوة القرآن بشكل يومي، ويكون لي ما يعرف بـ" الورد القرآني" بعد شهر رمضان؟.. هذا سؤال يرد على أذهان الكثيرين بعد أن ذاقوا حلاوة تلاوة كتاب الله بشكل منتظم، وشعروا بالأنس وراحة القلوب وطمأنينتها مع قراءة آيات القرآن الكريم وتدبر معانيها، وما فيها من حكم ومواعظ ومفاتيح لفهم حقيقة الحياة والهدف والغاية التي من أجلها أوجدنا الخالق عز وجل في الكون، وما ينتظرنا إذا اطعنا الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وماذا يكون المصير إذا حدث العكس.

وإليكم بعض الطرُق والوسائل التي تساعد على المحافظة على تلاوة الوِرْد القرآني بشكل منتظم:

أولاً : تخصيص وقتٍ ثابت يومياً لقراءة الوِرْد القرآني، لا تتركه حتَّى تُتِمَّ قراءة وردك، ولْيَكن ذلك بعد صلاة الفجر مثلاً.

ثانيًا:  قراءة الورد اليومي في أوقات الصَّلوات، بين الأذان والإقامةِ من كلِّ صلاة.

ثالثًا : شراء مصحفٍ للجيب، وجعله معك دائمًا، والقراءة فيه في أوقات الانتظار.

رابعًا:  قراءة الورد اليوميِّ من الهاتف المحمول.

خامسًا : قراءة الورد اليومي مِن خِلال الحاسب الآلي، فكُلَّما فتحتَ الجهاز، فاقرأ رُبعًا، أو رُبعين، وكذلك قبل الإغلاق.

سادسًا: اقرأ وِرْدَك مع صديقٍ أو أكثر، ولْتَكن هذه مُدارَسةً بينكم؛ كل واحد منكم يقرأ وجهًا، حتى تُنْهوا قراءة الوِرْد اليومي.

و للمُحافظة على قراءة القرآن بشكل يومي ثمار وفوائد عديدة تعود على المسلم ، بحسب شبكة "الألوكة" ومنها:

1-من أَجْل إصلاح قلوبنا، وإصلاحُ القلب بدايةُ كلِّ إصلاح.

2-من أجل تثقيل ميزان الحسَنات.

3-من أجل زيادة الإيمان.

4-من أجل حِفْظ القرآن؛ فالتِّلاوة - كما يُقال - وَقُود الحفظ.

اضافة تعليق