5 طرق للحفاظ على الود والتفاهم في حياتك الزوجية

الثلاثاء، 11 يونيو 2019 08:50 م
12201814213339562413930


من ذكاء الزوجة أن تفطن لأهمية وضرورة الحفاظ على المودة والتفاهم بينهما، وعلى الرغم من أن المسئولية عن ذلك مشترة بين الزوجين إلا أن ضغوط الحياة الاقتصادية بشكل خاص تستدعي المزيد من بذل الزوجة لجهد اضافي.

وإليك 5 طرق يمكن بواسطتها التغلب على المشكلات التي تثيرها ضغوط الحياة وتضرب ودكما وتفاهمكما في مقتل:


1- الإحترام والتقدير

وهو ما يدفع للشفافية والصدق بين الزوجين، والرغبة في تخفيف الهموم والأحزان، وتجنب ما يزعج ويثير المشاعر السلبية.


2- التعبير عن المشاعر

 فمشاعر الشوق واللهفة، والتفقد، والاطمئنان، وغيرها من مشاعر ايجابية خاصة بين الزوجين يعزز الشعور بالأمان وتمتن العلاقة بينكما، والتعبير عن المشاعر بين الزوجين يتم بالكلام الجميل المعسول واللمسات الحانية والمواقف الفاعلة.

3- الاهتمام بالعلاقة الحميمة

وهي ذات تأثير سحري للحفاظ على الألفة والانسجام بينكما، والعكس يحدث عندما يتم اهمالها، حيث تحدث فجوة كبيرة في العلاقة من الصعب تجاوزها، ويحدث الاهتمام  بتعلم فنون العلاقة، ودمجها بالمشاعر لإحداث الإشباع للزوجين.

4- التهادي
فالهدية بين الأزواج مصدر للألفة والمودة، ومن فنون صناعة الذكريات، مع تنوعها، وبساطتها، واختيار المناسب منها بحسب تفضيلات شخصية الأزواج وأذواقه، فمراعاة ذلك يجعل للهدية أثرها المطلوب.


5- البعد عن العناد

لا شيء يفسد العلاقة الزوجية كالعناد، فهو من أسوأ الطباع، ويتنافى مع المودة والرحمة، والعنيد يشعل النار في الحطب، ولا يبادر لإطفائها، باعتذار أو تصرف ودود، ما يقض مضجع العلاقة ويهدم هدوءها واستقرارها.

اضافة تعليق