توقير الصحابة والدفاع عنهم من الإيمان .. هذه حقوقهم

الأربعاء، 12 يونيو 2019 12:26 م
صحابي رأى جبريل فقال للرسول لو سلم لرددت عليه السلام

في هذا الوقت يلزم التذكير بحق الصحابة علينا وهو الأطهار الأخيار الذين اصطفاهم الله لحمل دعوته وتبليغ رسالته والذب عن النبي والدين بكل ما أوتوا من قوة في العلم والجسم والمال لم يدخروا جهدًا لتبليغ دعوة الله وتحملوا في سبيل ذلك الصعاب دون كلل أو ملل.

ومن حقوق الصحابة علينا ما يلي:
-توقيرهم واحترامهم .
-إحسان الظن بهم .
-سلامة الصدر نحوهم.
- الدفاع عنهم والسير على سنتهم.

وعليه، فلا يصح ولا يجوز أن يحمل المؤمن في صدره شيئًا نحو واحدٍ منهم؛ مهما كانت الفتن التي وقعت، والدماء التي سالت، فقوم عصم الله سيوفنا منهم، فلنعصِم ألسنتنا منهم، فبعد أن ذكر الله تعالى قصة المهاجرين والأنصار، نقل إلينا شأن من لحِقَ بهم، فقال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10]
رضي الله تعالى عن الرسول الكريم وعن صحابته الأطهار العدول.

اضافة تعليق