والدي حول بيتنا إلى مكتبة يملؤها الغبار ، ويتشاجر معنا بسبب الكتب .. ما الحل؟

الأربعاء، 12 يونيو 2019 09:11 م
5c48863b421aa9043937b495

أنا فتاة عمري 27 سنة، ومشكلتي هي والدي الذي حول بيتنا لمكتبة،  فبعد أن تجاوزت الكتب غرفته أصبحت في كل ركن في البيت، ومعظم المال يضيع على شراء الكتب، ويا ليته يقرأها بل معظمها مخزنة، وربما يكون لدينا من الكتاب الواحد نسختان وأكثر، كما أنه يستعير بعض الكتب من المكتبات والأصدقاء ولا يردها، بل يحتفظ بها، حتى أصبح بعض أصدقائه يتحاشونه، فهم مهما طالبوا بها لا يردها لهم، وبعضهم قاطعه وهو لا يهمه أحد!.
 أكوام من الكتب والمجلات والصحف تملأ البيت، وهذا مثار مشكلات ومشاحنات كثيرة بيننا وبينه لا تنتهي، فالغبار في بيتنا يملؤه بسبب الكتب، مما يهدد صحتنا جميعًا،  وهو عنيد ولا يقتنع برأي لأحد غيره، فما الحل معه؟


أمل- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي أمل..
لا شك أن القراءة وحب الكتب من العادات الطيبة، والبعض قد يتطور معه الأمر إلى شراء كتب كثيرة رغم عدم الحاجة إليها ، أو عدم توفر الوقت الكافى لقراءتها، ويظل الأمر يا عزيزتي طبيعيًا مجرد عادة أو هواية، حتى يظهر عرض غير طبيعي كما يشير علماء النفس والأطباء.

فإذا أصبح الأمر مؤثرًا على حياة الشخص وسلوكياته(يستعير ولا يرد)، ويعوقه في علاقاته الشخصية(أكوام من الكتب والمجلات والصحف تملأ البيت، وهذا مثار مشكلات ومشاحنات كثيرة بيننا وبينه لا تنتهي)، فيمكن أن يطلق على هذا الإضطراب "هوس الكتب"Bibliomania»" ، وهو لا يعتبر من الاضطرابات النفسية شديدة الخطورة وإنما يمكن التعايش معها.

ولكن إذا أصبحت الأعراض كثيرة، ومؤثرة بشكل كبير على حياة والدك وحياتكم، فيلزم الذهاب للطبيب النفسي. عادة ما يتكون العلاج النفسي فى هذه الحالات من العلاج الدوائى، والعلاج السلوكي المعرفى.

اضافة تعليق