أخبار

5 مصائب تصيب الحاسد.. ونهاية مروعة لوزير المعتصم

"إتيكيت الطعام".. روشتة نبوية ووصايا ملوكية

نعيش في علاقات مضطرين لها.. الغربة الحقيقية

هل أصبحنا نصدق كلام مدرائنا.. ونشكك في كلام الله؟!

كوفيد – 19 يقلل أعداد المصابين والوفيات بالإنفلونزا الموسمية

"زواج التجربة"| "الأزهر" و"الإفتاء" يحسمان الجدل

كيف تقوي مناعة أطفالك بصورة طبيعية؟

حلويات على شكل "أعضاء تناسلية".. ماذا قالت دار الإفتاء؟

هل اعتزال الناس لعدم القدرة على التعامل معهم حرام؟

كيف تصفى ذهنك وروحك من تشويش حياتنا المعاصرة؟.. عمرو خالد يجيب

تخاف الفقر؟.. عليك بهذه الأسباب لتكون غنيًا

بقلم | fathy | الاربعاء 19 يونيو 2019 - 02:19 م
Advertisements

الخوف من الغد يشغل اهتمام كثير من الناس، خشية من تقلبات الدهر، وأكثر ما يشغلهم هو المال.

يقول سفيان الثوري: «ليس للشيطان سلاح للإنسان مثل خوف الفقر، فإذا وقع في قلب الإنسان، منع الحق وتكلم بالهوى، وظن بربه ظن السوء».

وقد صح عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم دعاؤه: «اللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى».

فيما اعتبر الإسلام الغنى بعد الفقر نعمة كبيرة من الله عز وجل على عباده؛ قال تعالى: « وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى » (الضحى: 8)، وقال أيضًا سبحانه مبينًا فضل تلك النعمة: «الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ » (قريش: 4).

كما جعل الله عز وجل الغنى من ثمرات العمل الصالح، قال تعالى: « وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ» (الأعراف: 96).

 وفي الحديث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثرِه، فليصل رحمه».

الإسلام بالأساس دين يهتم بكوامن النفس البشرية ودواخلها، ولاشك فإنه ما من بشر إلا ويخشى الفقر، لذلك عمد القرآن الكريم إلى توجيه الناس نحو الصواب وكيفية الحصول على الرزق بطرق شرعية غير ملتبسة ولا اعوجاج فيها، ومن ثم يبارك الله عز وجل فيه، وإن كان قليلاً.

وربط بين الإيمان وقلة الرزق وعدم البركة، قال تعالى: «وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ » (النحل: 112).

وهو ما أكد عليه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه»، وجعل الغني المنفق أحد اثنين يحسدهما الناس على ما يفعلانه، حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا، فسلطه على هلكته في الحق».

ولمواجهة الفقر والعوز، على الإنسان أن يسعى ويأخذ بالأسباب، قال تعالى: «هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ » (الملك: 15).

ولو لم يكن السعي مطلوبًا وبقوة لما أمر الله به بعد الفرغ من الصلاة، قال تعالى: «فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (الجمعة: 10).

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الخوف من الغد يشغل اهتمام كثير من الناس، خشية من تقلبات الدهر، وأكثر ما يشغلهم هو المال.