صحابى جليل شارك في 16 غزوة .. ولهذا السبب أغضب الرسول .. هكذا أسلم

الجمعة، 21 يونيو 2019 07:07 م
صحابي جليل
صحابي خلد توبة سيدنا ماعز .. هكذا أسلم

  
صحابي جليل يدعي بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث أبو عبد الله الأسلمي ، أسلم أثناء هجرة الرسول إلى المدينة ، إذ كان يقف هو وثمانين من أهله عند كراع الغميم ، وهو موقع ناحية الحجاز بين مكة والمدينة ، مر بهم رسول الله صلّي الله عليه وسلم ودعاهم للإسلام .

الصحابي الجليل وثمانين من أهله استجابوا لدعوة الرسول وأعلنوا إسلامهم ثم صلى بهم رسول الله العشاء ، ويومها علمه المصطفى عليه السلام صدرًا من سورة مريم ، وكان بريدة رجلٌ مقدام وشجاع غزا مع الرسول صلّي الله عليه وسلم ستة عشر غزوة ، وكان رضي الله عنه يحب رسول الله حبًا جمًا شأنه في ذلك شأن كل الصحابة .

ولكن هذه المحبة من قبل بريدة للنبي لم تشفع له عند رسول الله عندما هم الصحابي الجليل بمحاولة للنيل من سيدنا علي بن ابي طالب إذا غضب النبي ورفض ههذا المسلك تماما واخذ علي يد الصحابي الجليل

بريدة بن الحصيب روي قصة هذه الواقعة : كنت مع علي باليمن فرأيت منه جفوة ، فلما قدمت إلى رسول الله صلي الله علية وسلم ذكرت عليًا فتنقصته ، فتغير وجه رسول الله صلّ الله عليه وسلم ثم قال : يا بريدة ألست أولي بالمؤمنين من أنفسهم ؟فرد الصحابي  : بلى يا رسول الله فقال رسول الله : "مَنْ كُنْت مَوْلَاهُ فِعْلِيٌّ مَوْلاهُ"،

مواقف عديدة جمعت الصحابي الجليل مع عدد من التابعين اذ روي تابعي يدعي عبد الملك : كنت مع بريدة بن الحصيب فقال لي : يا عبد الملك إن فيك خصالاً وإنك لجدير أن تلي أمر هذه الأمة .ولكن احذر الدماء فإني سمعت رسول الله صلّي الله عليه وسلم يقول : إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها ، على محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق

الصحابي الجليل روي بعض الأحاديث النبوية ومنها ما قاله سليمان بن بريدة عن أبيه : أن ماعز بن مالك جاء إلى النبي صلّي الله عليه وسلم ، فقال يا رسول الله طهرني فقال : "ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه" ، قال فرجع غير بعيد ثم جاء

الصحابي خاطب الرسول قائلا : يا رسول الله طهرني ، فقال رسول الله صلّي الله عليه وسلم : "ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه" ، قال فرجع غير بعيد ثم جاء فقال : يا رسول الله طهرني ، فقال النبي: مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة ، قال له رسول الله صلّي الله عليه وسلم : "فيم أطهرك؟"

الصحابي رد علي النبي طبقا لحديث بريدة : من الزنا ، فسأل رسول الله صلّي الله عليه وسلم : "أبه جنون؟" فأُخبر أنه ليس بمجنون فقال : "أشرب خمرًا ؟" فقام رجل فاستنكهه فلم يجد منه ريح خمر ، قال : فقال رسول الله صلّي الله عليه وسلم : "أزنيت؟" ، فقال : نعم فأمر به فرجم فكان الناس فيه فرقتين .

الفريق الأول يقول : لقد هلك لقد أحاطت به خطيئته ، والثاني  يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز ، أنه جاء إلى النبي صلّي الله عليه وسلم فوضع يده في يده ، ثم قال اقتلني بالحجارة ، قال : فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة .

ثم جاء رسول الله صلّي الله عليه وسلم وهم جلوس فسلم ثم جلس فقال : " استغفروا لماعز بن مالك" ، قال : فقالوا : غفر الله لماعز بن مالك ، قال : فقال رسول الله صلّي الله عليه وسلم : "لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم" ويعد هذا الأحاديث واحدًا من الأحاديث التي رواها بريدة عن رسول الله وتناقلها من سمعوه .

الصحابي الجليل رضي الله عنه توفي بخراسان ، وهو بسن الثالثة والستين أثناء خلافة يزيد بن معاوية للمسلمين .

اضافة تعليق