أحببته جدًا وحياتي أصبحت "جحيم" بعد موته

محمد جمال حليم السبت، 29 يونيو 2019 09:20 م
أحببته جدًا وحياتي أصبحت "جحيم" بعد موته

تشكو (د. ك) أرملة منذ سنتين وأنا على هذا الحال صورته لا تفرق خيالي في نومي ويقظتي.. أشعر أنه ما زال حيا معا كثيرًا ما ناديت عليه وانتظرت أن يرد علي لكن بلا فائدة!
كنت أحبه جدا ولم أفكر في هذا اليوم مطلقا.. أصبحت أكره الرجال ولا أرضى أن يفاتحني أحد في الزواج.. أتمنى أن أتخلص من هذه الحالة التي تسيطر على عقلي وقلبي.. مخنوقة ولا أستطيع فعل شيء؟

الرد:
إحساسك الصادق وصل إلينا عزيزتي السائلة.. فما يخرج من القلب يدخل القلب، أقدر مشاعرك، لكن عليك فقط بالتعامل مع ما أنت فيه بحكمة حتى لا تفقدي الكثير .

الحب نعمة من الله على عباده، لكن الله تعالى يجعل لنا في كل ضيق فرجًا، ومن كل هم مخرجًا.. الصبر عزيزتي هو مفتاح الفرج.. كلنا سيموت ولن يبقى أحد والرسول رغم حبه لزوجه خديجة فارقته نعم تألم لموتها وظل يذكرها وفاء لها لكن عجلة الحياة مرت.

استعيني بالله وأخرجي نفسك من هذه الحالة الظلامية.. اشتركي مع غيرك في نشاطات ومناسبات اجتماعية .. نفّسي عن نفسك بأي وسيلة مباحة..
ولا حرج أن تفكري ثانية في الزواج إن أردتي.. لكن أن تستمري على هذه الحالة فإنك ستخسرين كثيرًا.

لا مشكلة من عرض نفسك على معالج نفسي حتى لا تصلي إلى الاكتئاب الذي يأتي نتيجة التفكير في الأشياء المحزنة.

الدنيا أمامك أقبلي عليها مستعينة بالله وأكثري من الدعاء وقريبا يزول عنك ما أنت فيه من ألم وحسرة وهذا لا ينافي كونك وفية لزوجك رحمه الله.

اضافة تعليق