صحابى جليل شارك في مصرع أبو جهل .. هكذا دعا للص سرقه .. هذه قصته

السبت، 29 يونيو 2019 10:05 م
صحابي جليل
أول من صدح بالقرآن في مكة

عندما كان الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود يتجول في الأسواق لشراء بعض أغراضه تعرض لعملية سرقة وسلبه اللصوص كل ما يملكه وهو قليل علي أي الأحوال فكيف تعامل هذا الصحابي مع هذه الواقعة ؟

صحابي رسول الله الذي كان أول من صدح بالقرآن الكريم في مكة لم يغضب أو يبد عليه التأثر الشديد ولكنها إذ أبلغ الصحابة المتواجدين في الأسواق بهذه السرقة بادرهم بالقول :تعالوا لندعوا على السارق.

الصحابي الذي لعب دورا في صرع عدو الله عمرو بن هشام خاطب الصحابة بالسوق قائلا :أنا صاحب المال ، أنا أدعوا وأنتم أمنوا: وبدأ بالدعاء قائلاً" اللهم إن كان الذي سرق نقودي محتاجاً لها فبارك له فيها.

قاتل أبو جهل الذي عرف بجمال صوته وحب الرسول والصحابة الاستماع له وهو يقرأ القرآن تابع الدعاء قائلا : وإن كان غير محتاج إليها فأجعله أخر ذنب يذنبه "

موقف الصحابي الجليل من سارقه يعيد الاعتبار لقيمة كبيرة حض عليها الإسلام وهي التسامح مع الخصوم والصفح عنهم مادام الأمر ممكنا ولا يخص حدا من حدود الله وبل يؤكد أن التسامح في حالة الصحابي الجليل يتبعه تعويض من الله عز وجل عما فقده وبذلك يحصل علي الحسنيين.

اضافة تعليق