مسؤولة دولية تحذر من دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الكراهية

الأحد، 30 يونيو 2019 08:09 م
كيف تتعامل مع إدمان السوشيال ميديا
الاستخدام السيىء لوسائل التواصل الاجتماعي قد يؤدي للحض على الكراهية

رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا اسبينوزا أطلقت تحذيرًا إلى المجتمع الدولي من الدور السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي في نشر خطاب الكراهية.

اسبينوزا قالت في مؤتمر صحفي عُقد أمس بمقر الأمم المتحدة "لدي مشاعر مختلطة إزاء دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر خطاب الكراهية ونشر معاداة السامية."
ولفتت إلى أن تصاعد معاداة السامية كان "دعوة للمجتمع الدولي ككل كي يستيقظ."

اسبينوزا " أضافت: هذه المنظمة لا تتسامح إطلاقا مع أي شكل من أشكال العنف أو التمييز على أساس العرق أو المعتقد الديني أو الميل الجنسي."

اسبينوزا  اعترفت بأهمية التعليم في نزع فتيل الكراهية، قائلة "لكنها ليست مسألة وجود فصل واحد في التاريخ، وإعطاء مثالين وإخبارنا بالمحرقة، عندما يكون لدينا أكثر من 100 موقع إلكتروني مصمم لغرض واحد، وهو إنكار وجود المحرقة ذاتها."

وأثنت على مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة على نطاق المنظومة لمكافحة خطاب الكراهية، وكذلك تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، الذي "يقوم بعمل رائع في وضع استراتيجية لحماية أماكن العبادة."

اسبينوزا كانت قد نظمت الأربعاء الماضي منتدى "تحديات تعليم التسامح والاحترام في العصر الرقمي"، وقالت في بيانها الافتتاحي إن الهجمات "المقيتة" القائمة على الكراهية "ليست مفاجأة".

رئيسة الجمعية العامة لفتت بقولها إلى : "إن الأمر المخيف الآن أنها لم تعد محصورة في الجماعات المتطرفة"، ولكنها أصبحت "جزءا من موجة أوسع نطاقا من التعصب والعنصرية وكراهية الأجانب."

أشارت إلى أنه "يجب مضاعفة جهودنا لضمان ألا تجد بذور الكراهية أرضا خصبة."

اضافة تعليق